الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - الساعة 01:21 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
قال عبدالرؤوف حسن زين السقاف، رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، إن الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي تمثل مناسبة لاستحضار مسيرة مؤسسة وطنية جسدت معنى السيادة والانضباط والكفاءة، وحملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن الأرض وحماية الحدود وصون القرار الوطني، وقدمت أجيالاً من القادة والضباط والجنود الذين سطروا صفحات من التضحية والعطاء.
وأوضح السقاف، في كلمة لمجلس الحراك الوطني الجنوبي بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، أن القوات المسلحة والأمن الجنوبية ظلت، وفي مختلف المراحل والمنعطفات، في مقدمة الصفوف، تؤدي واجبها في حماية المدن والمواطنين ومؤسسات الدولة، وتواجه التنظيمات الإرهابية والميليشيات الحوثية الإرهابية، وتدفع أثماناً باهظة من دماء أبنائها دفاعاً عن الأمن والاستقرار والكرامة.
وأضاف أن المرحلة السياسية والإقليمية الحالية شديدة التعقيد، مؤكداً أن الوفاء لتلك التضحيات لا يكون باستحضار الماضي فقط، بل بحسن قراءة الحاضر وصناعة المستقبل، مشيراً إلى أن ما تحقق عسكرياً وأمنياً يجب أن يتحول إلى قوة سياسية ومؤسسية تحمي المكتسبات ولا تسمح بإهدارها.
وأكد أن مسؤولية القوى السياسية الجنوبية تتمثل في توحيد الصف، واحترام إرادة أبناء الجنوب وتطلعاتهم المشروعة، والعمل على بناء مؤسسات عسكرية وأمنية وطنية ومهنية، وتعزيز الشراكات مع الأشقاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودول التحالف، بما يحفظ أمن الجنوب والمنطقة ويعزز مواجهة التهديد الحوثي.
وأشار السقاف إلى أن استعادة الدولة ليست مجرد شعار سياسي، بل مشروع يتطلب وحدة الصف، وقوة المؤسسات، وحكمة القيادة، وشراكات مسؤولة، وتحويل التضحيات والانتصارات إلى واقع سياسي مستدام؛ بما يجعل الجنوب آمناً ومستقراً وقادراً على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه شعبه ومحيطه والمنطقة.
وفي ختام كلمته، جدد السقاف العهد للشهداء والجرحى وكل من حمل شرف الدفاع عن الجنوب، بأن تبقى تضحياتهم حاضرة في المسيرة، وأن يكون الهدف دولة ومؤسسات وأمناً واستقراراً يصون كرامة الإنسان وحق الأجيال القادمة.
واختتم كلمته بالقول: «المجد والرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والتحية لكل منتسبي القوات المسلحة والأمن الجنوبية».
عبدالرؤوف حسن زين السقاف
رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي