الخميس - 19 مارس 2026 - الساعة 05:10 ص
القائد البطل بسام المحضار رجل صاغ تاريخه بدمه، وكتب حضوره في ميادين الشرف صفحة بعد اخرى.
بدأ مسيرته من جبال دماج في صعدة و مرورا بمحطات النضال والمقاومة، وصولا الى قيادة جبهات تحرير العاصمة عدن من قبضة الحوثيين، وإسهاماته المشهودة في قيادة جبهة الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية والساحل الغربي.
كان حاضرا في الصفوف الأمامية، لا يتراجع ولا يساوم، مؤمنا بعقيدته، ثابتا على مبدئه.
تعرض لعدة إصابات، لكنه كان في كل مرة ينهض أقوى، وكأن جراحه أوسمة شرف تضاف الى مسيرته، ونجا من حادث أليم فقد فيه رفاقه، ليواصل الطريق حاملا رسالة الشهداء.
وفي أصعب لحظات الخلافات التي عصفت بعدن كان له دور وطني في احتواء التوتر، وحقن الدماء، وتأمين العاصمة فالرجال يظهرون وقت الشدائد.
ولم تكن تضحياته فردية تقاس بعدد الإصابات التي تلقاها أو بعدد الصفائح الحديدية التي زرعت في جسده، بل كانت أسرته شريكة في درب النضال، وقدمت شهداء في سبيل تحرير العاصمة عدن وصد تمدد المشروع الحوثي، فكانوا مثالا يحتذى به في المقاومة والتضحية والاستبسال، ونموذجا مشرفا لأسرة انتصرت للدين والوطن دون مقابل.
إننا اليوم لا نحتفي بمنصب بل بمسيرة نضال، وبقيمة وفاء لوطن يستحق.
القائد بسام المحضار اسم ارتبط بالميدان، وسيبقى عنوانا للإخلاص والتضحية وفقه الله اينما يكون.
وضاح الشرفي..