الإثنين - 31 أغسطس 2026 - الساعة 10:59 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أن العلماء والدعاة والخطباء والمرشدين يتحملون مسؤولية شرعية كبيرة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، داعياً إلى مضاعفة الجهود الدعوية وتكثيف البيان الشرعي، خصوصاً في المناطق المحررة.
وقال الوادعي، في مقال نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن المرحلة الراهنة تستدعي تكثيف جهود أهل العلم لكشف الشبهات والأفكار المنحرفة وخطابات الغلو والضلال التي تروج لها ميليشيا الحوثي، والرد عليها بالحجة والدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح أن الخطاب الدعوي ينبغي أن يعمل على تفنيد ما وصفه بالسرديات المضللة التي تستهدف عقيدة المجتمع ووعيه وهويته الوطنية، مؤكداً أهمية ترسيخ المنهج المعتدل القائم على الدليل الشرعي.
وأشار وزير الأوقاف والإرشاد إلى أن ممارسات ميليشيا الحوثي، وفقاً لما أظهره واقعها، كشفت عن توظيف الدين لخدمة أهداف سياسية وسلطوية ومشاريع إقليمية، واستخدام الخطاب الديني وسيلة للحشد واستمرار الصراع وفرض النفوذ وتحقيق مكاسب دنيوية.
وبيّن أن ذلك يترافق مع محاولات لإضعاف الوعي العام وتغيير المفاهيم الدينية والوطنية، وإعادة إنتاج أفكار الإمامة والتمييز بين أبناء المجتمع الواحد، معتبراً أن مواجهة هذا الخطاب مسؤولية شرعية ملحة تقع في مقدمة واجبات العلماء والدعاة.
وشدد الوادعي على أهمية استمرار الخطاب الدعوي المؤصل القائم على العلم والحجة والبرهان، بما يعزز الوعي الديني الصحيح، ويفصل بين قيم الإسلام القائمة على العدل والرحمة والخير والصلاح للجميع، وبين توظيف الشعارات الدينية لخدمة أهداف سياسية وفئوية.
ولفت إلى ضرورة إيلاء الأطفال والشباب عناية خاصة ضمن برامج التوعية والتحصين الفكري، بما يسهم في حماية عقيدتهم وهويتهم، وتعزيز وعيهم في مواجهة الأفكار المنحرفة والتوجهات الضالة والمشاريع الهدامة المخالفة لسماحة الإسلام ومقاصده.
وأكد وزير الأوقاف والإرشاد أن تعزيز الوعي الديني والفكري يمثل مساراً أساسياً في حماية المجتمع وتماسكه، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، والحفاظ على هويته وسلامته وتلاحمه.يمكنني أيضاً جعله أكثر قوة من ناحية العنوان والصياغة الصحفية ليكون مناسباً للنشر في المواقع الإخبارية وصفحات الوزارة الرسمية.