صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، أن المملكة سعت ولا تزال تدعم جميع جهود التهدئة والسلام، وتساند جهود المبعوث الأممي للتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلاً من التهدئة، خدمة لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة ولا تخدم مصالح شعبه.
وأوضح آل جابر أن المليشيات الحوثية حولت اليمن إلى ورقة بيد أطراف خارجية تستخدمها لتحقيق مصالحها على حساب أمن اليمن واستقراره، في وقت يواصل فيه الشعب اليمني معاناته تحت وطأة الانتهاكات والتجويع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لافتاً إلى استمرار المليشيات في ترويج الادعاءات الباطلة ومحاولة التنصل من مسؤوليتها عن المأساة الإنسانية التي تسببت بها.
وجدد السفير السعودي تأكيد استمرار المملكة في دعم المبادرات الرامية إلى فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية بما يتيح لليمنيين السفر، متهماً الحوثيين بعرقلة تسيير الرحلات بحجج واهية، كما أكد مواصلة المملكة دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب اليمني، في الوقت الذي تواصل فيه المليشيات اعتداءاتها على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، بما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة.
وشدد آل جابر على أن السلام لن يتحقق بالشعارات أو المراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار، وتنبذ العنف والتبعية والأجندات الخارجية التي أطالت أمد الصراع، مؤكداً أن المملكة ستظل داعمة للشعب اليمني في مختلف أنحاء البلاد، ومساندة للحكومة الشرعية حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام.