دعوة جنوبية واستجابة رئاسية وترحيب سعودي لمؤتمر جنوبي - جنوبي في الرياض.. انفوجرافيك"

انفوجرافيك خاص | المنتخب الوطني يحقق فوزا تاريخيا في خليجي ٢٦ والبكري يعلن مكافأة ٧٠ مليون ريال

انفوجرافيك خاص | دعم سعودي اقتصادي لليمن









اخبار محلية

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 03:11 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص

أكد رئيس الحراك الوطني الجنوبي عبدالرؤوف السقاف أن تكرار الدعوات الدولية إلى التهدئة والحل السياسي مع مليشيا الحوثي لم يعد كافيًا، في ظل ما وصفه بتكرار الجماعة نقض التزاماتها وتحويل الهدن والاتفاقات إلى فرص لكسب الوقت وإعادة ترتيب صفوفها.

وقال السقاف إن من حق الأمم المتحدة الدعوة إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد، كما أن من حق اليمنيين التساؤل عن جدوى الاستمرار في إعادة إنتاج المسار السياسي ذاته، دون استخلاص الدروس من التجارب السابقة، مشيرًا إلى أن اتفاق ستوكهولم والهدن والمبادرات المتعاقبة مثلت فرصًا حقيقية للسلام، إلا أنها لم تُفضِ إلى سلام مستدام.

وأضاف: «اليوم لا يمكن إعادة إنتاج المسار نفسه وانتظار نتيجة مختلفة. وإذا كان المجتمع الدولي يريد السلام فعلًا، فعليه أن يدرك أن الحسم العسكري أصبح ضرورة لفرض السلام وليس بديلاً عنه».

وأشار رئيس الحراك الوطني الجنوبي إلى أن الجنوب والمناطق المحررة باتت تدرك أن السلام الحقيقي لا تصنعه الهدن وحدها، وإنما يتطلب معالجة جذور المشكلة وخلق واقع جديد يحمي الأرض ويصون أمن المواطنين.

وأوضح أن خطر الحوثيين لم يعد محصورًا في إطار الصراع الداخلي، بل تجاوز ذلك إلى تهديد الأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة العالمية، مؤكدًا أن ما شهدته الممرات المائية في البحر الأحمر وباب المندب خلال الفترة الماضية يعكس اتساع نطاق هذا التهديد.

وشدد السقاف على أن مواجهة هذا الخطر وحسمه عسكريًا لا تعني رفض السلام، بل قد تمثل الطريق الضرورية لإنهاء الحرب وتهيئة الظروف أمام حل سياسي حقيقي وعادل ومستدام.

وختم بالقول: «نحن لا ندعو إلى الحرب من أجل الحرب، بل إلى إنهائها وإفشاء السلام»، مؤكدًا أن السلام الذي لا يستند إلى واقع يحميه ويمنع أسباب تجدد الصراع سيعيد إنتاج الحرب، بينما يمكن للسلام الذي يأتي بعد إنهاء أسباب الحرب أن يشكل أساسًا لاستقرار دائم