دعوة جنوبية واستجابة رئاسية وترحيب سعودي لمؤتمر جنوبي - جنوبي في الرياض.. انفوجرافيك"

انفوجرافيك خاص | المنتخب الوطني يحقق فوزا تاريخيا في خليجي ٢٦ والبكري يعلن مكافأة ٧٠ مليون ريال

انفوجرافيك خاص | دعم سعودي اقتصادي لليمن









اخبار محلية

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 10:44 م بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص

قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن الهجوم الحوثي الأخير على محاور مقبنة والكدحة والبرح وموزع يبدو أقرب إلى اختبار واسع للجبهة، منه إلى عملية عسكرية خاطفة تستهدف موقعًا بعينه، معتبرا أن تزامن العمليات على أكثر من محور قد يعكس محاولة لتشتيت القوات المدافعة وإرباك منظومة القيادة والسيطرة.

وأوضح المسبحي، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، أن تعدد محاور الهجوم يشير إلى محاولة الحوثيين فتح أكثر من ثغرة في الوقت نفسه، بدلًا من التركيز على محور واحد، بما يفرض ضغطا واسعا على القوات المناهضة لهم ويمتحن قدرتها على التعامل مع هجوم منسق على امتداد جبهة غرب تعز والساحل الغربي.

وأضاف أن استعادة القوات الحكومية والمقاومة الوطنية للمواقع التي كانت قد سقطت خلال الهجوم، إذا تأكدت بشكل كامل، ستكون عسكريًا أكثر أهمية من مسألة سقوطها لساعات، كونها تعني أن الهجوم الحوثي لم يتحول إلى اختراق ميداني مستدام، وأن القوات المدافعة تمكنت من امتصاص الضربة وتنفيذ هجوم مضاد واستعادة زمام المبادرة.

وحذّر المسبحي في الوقت ذاته من التسرع في وصف التطورات بأنها «انتصار استراتيجي حاسم»، مشيرًا إلى أن الاختبار الحقيقي سيكون خلال الساعات والأيام المقبلة، وما إذا كان الحوثيون سيتوقفون عند الهجوم الأخير، أم سيعيدون تنظيم قواتهم ويشنون موجة جديدة على المواقع ذاتها أو محاور أخرى.

وأشار إلى أن احتفاظ القوات الحكومية والمقاومة الوطنية بالمواقع المستعادة، والانتقال من موقع الدفاع إلى الضغط على مواقع انطلاق الحوثيين وخطوط إمدادهم، سيكون المؤشر الأهم على حدوث تحول حقيقي في ميزان المبادرة العسكرية.

وفي المقابل، رأى أن تكرار سيناريو الهجوم الحوثي، وسقوط بعض المواقع بصورة مؤقتة ثم استعادتها، قبل أن يعقب ذلك هجوم جديد، سيعني استمرار جولة من الاستنزاف المتبادل، دون أن يحقق أي طرف تحولًا حاسمًا في مسار المعركة.

وأكد المسبحي أن أهمية التطورات لا تكمن فقط في المواقع التي سقطت أو جرى استعادتها، وإنما في قدرة القوات المناهضة للحوثيين على منع تحول الهجمات المتزامنة إلى اختراقات ميدانية ثابتة.

ولفت إلى أن محاور مقبنة والبرح والكدحة وموزع وحيس لا ينبغي قراءتها بمعزل عن بعضها، معتبرًا أن تزامن العمليات في هذه المناطق يوحي بمحاولة الحوثيين اختبار قدرة القوات المدافعة على التعامل مع هجوم واسع ومنسق يمتد على أكثر من محور في غرب تعز والساحل الغربي.

وخلص المسبحي إلى أن نجاح القوات الحكومية والمقاومة الوطنية في تثبيت مواقعها المستعادة، ثم تحويل حالة الدفاع إلى هجوم مضاد، قد يجعل الجولة الحالية بداية لتغير مهم في جبهة غرب تعز، بدلًا من أن تكون مجرد جولة جديدة من جولات الاستنزاف المتبادل.عناوين بديلة