الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 02:23 ص بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
رجع الكاتب الصحفي محمد المسبحي أسباب تدهور قطاع الكهرباء في اليمن إلى الصراعات السياسية المستمرة، إضافة إلى مظاهر الفساد الإداري التي أثرت سلبًا على أداء هذا القطاع الحيوي.
وأوضح المسبحي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن القرارات داخل القطاع غالبًا ما تُتخذ بناءً على اعتبارات سياسية ضيقة، بينما تخضع بعض الإدارات لمصالح وصفقات خاصة، ما ساهم في تفاقم الأزمة ووصول القطاع إلى مستويات متقدمة من التدهور.
وأشار إلى أن هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على المواطنين وموظفي القطاع، الذين يواجهون معاناة يومية نتيجة تراجع مستوى الخدمة.
ودعا المسبحي إلى ضرورة تبني إصلاحات حقيقية، تبدأ بتعيين قيادات هندسية نزيهة ومؤهلة، قادرة على إدارة القطاع بكفاءة ومهنية، بعيدًا عن التأثيرات السياسية.
وأضاف أن استعادة الثقة في قطاع الكهرباء ما زالت ممكنة، إذا تم اتخاذ خطوات جادة تبدأ بالاختيار السليم للقيادات