اخبار وتقارير

السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 06:46 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص

روى الشاب العدني حمزة الناخبي تفاصيل اختطافه واعتقاله ثلاث مرات من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، والتعذيب الذي تعرض له على خلفية تهم وصفها بالكيدية.

وأوضح الناخبي أن الاختطاف الأول كان في عام 2016، بحجة قتل ابن حارته محمد مبارك، وهو عسكري في قوات الحزام الأمني، حيث اقتحمت قوة عسكرية تابعة لأحد القيادات الأمنية منزله، وتم إخفاؤه لمدة شهر كامل دون أي تحقيق أو زيارة، ليخرج بعدها دون إثبات أي تهم موجهة له. وأضاف أنه نتيجة هذه الممارسات اضطر للانتقال من منطقة المنصورة إلى كريتر عام 2018، بعد تكرار المداهمات اليومية.

وأشار الناخبي إلى أن الاختطاف الثاني وقع بتاريخ 19 مايو 2021 أثناء تواجده في منطقة كالتكس، حيث تم احتجازه من قبل قوات مكافحة الإرهاب في سجن قاعة وضاح، ووجهت له عدة تهم منها الانتماء السياسي لحزب الإصلاح، والالتزام بتنظيمات إرهابية، والتعامل مع دول أجنبية، واتهامات أخرى، مؤكداً تعرضه للضغط النفسي والتهديد بالتعذيب خلال التحقيقات، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً. وأوضح الناخبي أن خلال نفس الفترة تم اعتقال الشيخ قائد المقاومة أبو أسامة السعيدي وإخفاؤه، دون معرفة مصيره حتى اليوم.

وأضاف أن الاختطاف الثالث وقع في عام 2023 برعاية قيادات أمنية محلية في معسكر النصر، حيث تم احتجازه لنحو 20 يوماً، وتم الإفراج عنه بعد وساطة قبلية ومتابعة بعض القيادات في عدن.

وأكد الناخبي أن هذه الاعتقالات والاتهامات الكيدية حدثت جميعها في فترة حكم المجلس الانتقالي الجنوبي، مشدداً على أن منشوره لا يهدف للتعاطف أو التماهي مع قضاياه الشخصية، وإنما لتسليط الضوء على الانتهاكات الواقعة ضده، ولتكون حجة لكل من دافع أو برر ما تعرض له.. مؤكدًا أنه سيكون خصماً في الدنيا والآخرة لكل من كان له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الانتهاكات.