الخميس - 01 أكتوبر 2026 - الساعة 02:49 ص بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
يثمن مشروع عدن الوطني ما ورد في الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، وما تضمنته من تأكيد دعم المملكة الشامل للحكومة اليمنية، من خلال تحالف دعم الشرعية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية الإرهابية.
ويرى المشروع في هذا الموقف امتدادًا للعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وانعكاسًا لترابط أمنهما ومصالحهما، واستمرارًا للدور السعودي في دعم اليمن واستقراره ومؤسساته.
إن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها تتطلب إرادة سياسية فاعلة، ومؤسسات قادرة على حماية المواطنين، وترسيخ سيادة القانون، والحد من الفوضى وآثار الصراع، ومن هذا المنطلق، تكتسب الشراكة مع المملكة العربية السعودية أهمية خاصة في دعم الاستقرار، وتعزيز قدرات المؤسسات، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي والتنموي.
ولم يقتصر الدعم السعودي على الجانب السياسي، بل امتد إلى مشاريع وبرامج تنموية في قطاعات حيوية، من بينها الصحة والمياه والطاقة والنقل والتعليم والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي.
وتمثل هذه المشاريع أحد أوجه الشراكة التي يحتاج إليها اليمن لاستعادة دوره الاقتصادي والحضاري وتعزيز حضور مؤسساته.
ومن عدن، المدينة ذات الموقع الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية والمطلة على واحد من أهم مسارات الملاحة الدولية، يؤكد مشروع عدن الوطني أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تستند إلى حقائق الجغرافيا وعمق الروابط العربية وتشابك المصالح الأمنية والاقتصادية، بما يجعل استقرار اليمن وعدن جزءًا مهمًا من معادلة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويجدد مشروع عدن الوطني التأكيد أن أمن عدن واستقرارها ومصالح أبنائها أولوية لا تقبل المساومة، وأن حماية المدينة وتعزيز دور مؤسساتها يتطلبان موقفًا سياسيًا مسؤولًا، وسيادةً للقانون، وشراكات عربية فاعلة تدعم التنمية والاستقرار.
ونتمسك في المشروع برؤية عدن آمنة، مستقرة ومزدهرة، تعمل فيها المؤسسات بكفاءة، وتصان فيها كرامة المواطن وحقوقه، وتستعيد مكانتها بوابةً للتجارة ومركزًا للتواصل مع محيطها العربي والعالم.
كما نرى أن استعادة فاعلية مؤسسات الدولة وتحقيق سلام مستدام يمثلان أساسًا لحماية هذه التطلعات وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ومن عدن إلى الرياض، نؤكد أهمية كل جهد يسهم في حماية البلاد من الفوضى، والتصدي لاعتداءات المليشيات الحوثية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمسؤولياتها، فترابط الأمن وتشابك المصالح يفرضان شراكة مسؤولة تحمي الاستقرار، وتدعم التنمية، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
#مشروع_عدن_الوطني
#عدن_أولا
#نبني_اليوم_مستقبل_الغد