دعوة جنوبية واستجابة رئاسية وترحيب سعودي لمؤتمر جنوبي - جنوبي في الرياض.. انفوجرافيك"

انفوجرافيك خاص | المنتخب الوطني يحقق فوزا تاريخيا في خليجي ٢٦ والبكري يعلن مكافأة ٧٠ مليون ريال

انفوجرافيك خاص | دعم سعودي اقتصادي لليمن









اخبار محلية

السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 07:26 م بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية التي تتحملها القوى السياسية والمكونات الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ اليمن، وإدراكًا لحجم التحديات التي تواجه الجمهورية ومؤسسات الدولة، تابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية خطاب فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.

وإذ يعبّر التكتل عن تأييده للمضامين الوطنية التي تضمنها الخطاب، وتبنّيه للرؤية الوطنية المعلنة فيه بكل بنودها، وإعلانه التزامه الكامل بها واعتبارها برنامج عمل للتكتل في المرحلة القادمة، فإنه يؤكد أن هذه الرؤية تمثل انتقالًا مهمًا نحو مرحلة جديدة من العمل الوطني، تستوجب توحيد الطاقات والجهود والإمكانات، وتوجيهها نحو استعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وتنفيذ الرؤية الوطنية.

ويؤكد التكتل أن ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر ليست مجرد مناسبة وطنية لاستحضار التاريخ، وإنما مناسبة لتجديد العهد بمبادئ الجمهورية والحرية والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، والتمسك بحق الشعب اليمني في دولته ومؤسساته الوطنية، ورفض مشاريع الانقلاب والاستبداد والتمييز والطائفية.

وعليه، فإن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية يؤكد ما يلي:

أولًا: يعلن التكتل دعمه الكامل للمضامين الوطنية التي وردت في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتبنّيه للرؤية الوطنية التي أعلنها، ويؤكد وقوفه إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية في معركة استعادة الجمهورية، وإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء.

ثانيًا: يدعو التكتل قيادات الأحزاب والمكونات السياسية، وكافة هياكلها التنظيمية وقواعدها الشعبية في الداخل والخارج، إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية، وتوحيد جهودها السياسية والجماهيرية والإعلامية والمجتمعية، وتحويل طاقاتها وإمكاناتها إلى قوة وطنية منظمة لإسناد مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن، وتعزيز الصمود المجتمعي، ورفع الوعي الوطني، ومواجهة حملات التضليل والإحباط، وترسيخ ثقافة الجمهورية والمواطنة المتساوية، والإسهام الفاعل في تنفيذ الرؤية الوطنية واستعادة الدولة، كلٌّ من موقعه واختصاصه، وتحت مظلة الدولة ومؤسساتها الدستورية والقانونية.

ثالثًا: يؤكد التكتل أن معركة استعادة الدولة مسؤولية وطنية جامعة، ولا ينبغي اختزالها في الجانب العسكري وحده، وإنما تتطلب تكامل الجهد السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي والخدمي والإعلامي والمجتمعي والدبلوماسي، بما يعزز قدرة الدولة على استعادة مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية والمعيشية للمواطنين، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بواجباتها تجاه الشعب.

رابعًا: يجدد التكتل دعوته إلى توحيد الصف الوطني، وإنهاء مظاهر التشرذم والتباين التي تضعف الجبهة المناهضة للانقلاب، والعمل على بناء شراكة وطنية واسعة تستند إلى وحدة الهدف، واحترام التعدد السياسي، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والطائفية والمناطقية والفئوية.

خامسًا: يؤكد التكتل أن مشروع استعادة الدولة هو مشروع لكل اليمنيين، وأن المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ليسوا هدفًا للصراع، وأن الدولة المنشودة هي دولة لجميع أبنائها، تصون الحقوق والحريات، وتضمن المواطنة المتساوية وسيادة القانون، وتوفر الأمن والاستقرار والخدمات، وتتيح لجميع اليمنيين المشاركة في بناء مستقبل وطنهم.

سادسًا: يدعو التكتل الأشقاء والأصدقاء إلى مواصلة دعم الشرعية اليمنية ومؤسسات الدولة، ومساندة الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب، بما يعزز أمن اليمن واستقراره، وأمن المنطقة والمصالح الدولية المرتبطة بها.

سابعًا: يؤكد التكتل أن استعادة الدولة لا تعني العودة إلى الماضي، وإنما بناء يمن جديد، دولة جمهورية اتحادية مدنية حديثة وموحدة، تحكمها المؤسسات والدستور والقانون، وتستند في بناء نظامها السياسي ومؤسساتها إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتصان فيها الحقوق والحريات، وتتحقق فيها الشراكة الوطنية والمواطنة المتساوية، وتُحل فيها القضايا الوطنية كافة عبر الحوار والتوافق والوسائل السياسية المشروعة.

وفي هذه اللحظة الوطنية الفارقة، يجدد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية عهده للشعب اليمني بأن تظل القوى السياسية الوطنية شريكًا فاعلًا في معركة استعادة الدولة، وأن تعمل على حشد الطاقات الوطنية وتوجيهها نحو تنفيذ الرؤية الوطنية وتحقيق أهدافها، وصولًا إلى يمن آمن ومستقر، ودولة يمنية موحدة بمؤسسات قوية، ونظام جمهوري ديمقراطي، ومستقبل يليق بتضحيات اليمنيين.

عاشت الجمهورية اليمنية
عاشت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر
والنصر لإرادة الشعب اليمني

التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
26 سبتمبر 2026م

١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. حزب البعث العربي الاشتراكي
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير