دعوة جنوبية واستجابة رئاسية وترحيب سعودي لمؤتمر جنوبي - جنوبي في الرياض.. انفوجرافيك"

انفوجرافيك خاص | المنتخب الوطني يحقق فوزا تاريخيا في خليجي ٢٦ والبكري يعلن مكافأة ٧٠ مليون ريال

انفوجرافيك خاص | دعم سعودي اقتصادي لليمن









أراء ومقالات

السبت - 12 سبتمبر 2026 - الساعة 05:34 م بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص/قاسم جمال

تحرير جزيرة ميون وبقية الجزر حتمية وطنية لا تحتمل التأجيل، فهذه المواقع الاستراتيجية لا يمكن أن تبقى بعيدة عن مسؤولية الدولة وأمنها، وتحريرها وتأمينها يحتاج إلى رجال يعرفون الأرض ويملكون خبرة الميدان.

ومن هنا، نوجه مناشدتنا إلى القيادة العسكرية: سلّموا مهمة تحرير ميون للقيادي غسان حيدرة الربيعي.

وليس اختيار الربيعي من فراغ؛ فهو الرجل الذي قاد عملية تحرير جزيرة ميون عام 2015، ويعرف الجزيرة ومداخلها وتضاريسها وظروفها الميدانية معرفة مباشرة.

وهنا نقولها ببساطة وباللغة التي يفهمها أهل الميدان:

من قاد تحرير ميون بالأمس، هو الأعرف بها اليوم.

الخبرة الميدانية لا تُكتسب من التقارير والخرائط فقط، ومعرفة الأرض لا يمكن أن تُمنح لمن لم يعش تفاصيلها. هناك رجال دفعوا ثمن الخبرة من أعمارهم وجهدهم، وخبروا الميدان في أصعب الظروف.

يا قيادة التحرير..

إذا كانت حتمية تحرير ميون وبقية الجزر أمرًا لا يقبل التأجيل، فمن الحكمة أن تكون خبرات الرجال الذين سبق لهم أن خاضوا هذه المهام حاضرة في المقدمة.

وغسان حيدرة الربيعي واحد من هؤلاء الرجال؛ قاد تحرير ميون عام 2015، ويعرف أرضها ومداخلها، ويملك تجربة ميدانية مباشرة معها.

لذلك، فهذه ليست دعوة للمجاملة ولا بحثًا عن منصب، وإنما دعوة إلى وضع الخبرة والكفاءة في مكانهما الصحيح، والاستفادة من كل رجل قادر على خدمة هذه المهمة الوطنية.

ميون ليست أرضًا مجهولة لمن قاد تحريرها بالأمس.

وحين تصبح حتمية تحرير ميون وبقية الجزر واقعًا يجب إنجازه، فإن الاستفادة من خبرة من قاد تحريرها سابقًا تبدو أمرًا جديرًا بالاهتمام.

غسان حيدرة الربيعي قاد تحرير ميون في 2015.. فسلّموا له تحريرها اليوم.