اخبار وتقارير

السبت - 18 يوليو 2026 - الساعة 12:39 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص

دعا رئيس مشروع عدن الوطني، الأستاذ محمد باشراحيل، إلى إخراج العاصمة المؤقتة عدن من دائرة الصراعات، والنظر إليها باعتبارها مدينة للسلام والحياة والتنمية، مؤكدًا أن التجارب أثبتت أن التنافس على السيطرة على المدينة لم يحقق لأهلها الأمن ولا التنمية.

وقال باشراحيل، في تصريح نشره على صفحته الرسمية، إن عدن عاشت على مدى أكثر من ستة عقود دوامة متواصلة من الصراعات، تحول كثير منها إلى حروب ونزاعات مسلحة، وكانت شوارع المدينة وأحياؤها مسرحًا لها، مشيرًا إلى أن الأطراف تبدلت والمسميات تغيرت، لكن النتيجة بقيت واحدة، وهي استنزاف المدينة ودفع المواطنين ثمن ذلك من أمنهم واستقرارهم وأرزاقهم.

وأوضح أن الحروب والتفجيرات والاغتيالات وأعمال التخريب والمظاهرات والمليونيات خلفت آثارًا عميقة على عدن، وأرهقت أبناءها الذين كانوا في كل محطة من محطات الصراع الأكثر تحملًا للخسائر والمعاناة، فيما ظلت التنمية وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات مؤجلة أو غائبة.

وأضاف أن التجارب أثبتت أن التنافس على السيطرة على عدن لم يحقق لأهلها الأمن ولا التنمية، وأن الشعارات والهتافات، مهما علت، لا تبني مدينة ولا توفر الخدمات ولا تصنع مستقبلًا للأجيال القادمة.

وأكد باشراحيل أن مشروع عدن الوطني يرى أن الوقت قد حان لإخراج عدن من دائرة الصراعات، والنظر إليها باعتبارها مدينة للسلام والحياة والتنمية يعيش فيها ملايين المدنيين، وليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو العسكرية.

واختتم تصريحه بالقول: "ورسالتنا إلى الجميع واضحة: اتركوا عدن لأهلها، وأبعدوا عنها صراعاتكم. وإن دخلتموها، فليكن دخولكم من أجل السلام والبناء وخدمة الإنسان، لا لتحويل شوارعها مرة أخرى إلى ميادين للحروب والدمار."