الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - الساعة 01:31 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
أشاد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالجهود الكبيرة والمشرفة التي بذلتها إدارات المستشفيات الحكومية والخاصة، وكافة الكوادر الطبية والصحية والعاملين فيها، في تقديم الرعاية الطبية والعلاجية لجرحى العملية الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحوثي الإرهابية، واستهدفت مركزًا تدريبيًا لمنتسبي الأمن والشرطة بالمحافظة، مؤكدًا أن ما أظهره القطاع الصحي من جاهزية وكفاءة واستجابة استثنائية يجسد مستوى التطور الذي شهدته الخدمات الصحية، ويعكس الأثر الإيجابي للدعم والتجهيزات التي حظيت بها المنشآت الطبية خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، مدير الرعاية الطبية بمكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور صالح فرج، بحضور نائب مدير الرعاية الطبية محسن شرمد، ومدير مكتب المدير العام علي باحاج، حيث اطّلع على تقرير تفصيلي حول مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لجرحى العملية الإرهابية، البالغ عددهم 200 جريح، والإجراءات المتخذة لضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.
واستعرض التقرير إحالة 22 حالة من المصابين بحروق وإصابات تستدعي تدخلات طبية متخصصة إلى مراكز علاجية خارج المحافظة، فيما تولّت المستشفيات الحكومية والخاصة بمدينة عتق تقديم مختلف أوجه الرعاية الطبية والجراحية لبقية الجرحى، حيث لا تزال 45 حالة تتلقى العلاج والرعاية الطبية، وجميعها في وضع صحي مستقر، بينما تماثل بقية المصابين للشفاء وغادروا المستشفيات بعد استكمال الرعاية اللازمة.
كما اطّلع المحافظ بن الوزير على مستوى التجهيزات الجارية بمركز الطوارئ في هيئة مستشفى شبوة العام، الذي يجري العمل على تجهيزه بصورة عاجلة، ضمن خطة الطوارئ الصحية المقدمة من مكتب الصحة العامة والسكان، بهدف تعزيز الجاهزية الطبية ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، وتوسيع قدرات المنشآت الصحية على التعامل مع الحالات الحرجة والظروف الاستثنائية.
واطّلع المحافظ كذلك على شحنة الأدوية والمستلزمات الطبية والجراحية التي وصلت إلى المحافظة، والمقدمة من منظمة الصحة العالمية، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي على مواجهة الاحتياجات العلاجية الطارئة، ودعم جهود المستشفيات والكوادر الطبية في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.
ونوّه المحافظ بن الوزير بما أبدته الكوادر الطبية والصحية من تفانٍ وإخلاص وروح عالية من المسؤولية الإنسانية والمهنية في التعامل مع المصابين، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة وحجم الخدمات المقدمة جسّدا قدرة المؤسسات الصحية بالمحافظة على مواجهة الظروف الاستثنائية والتعامل مع الحالات الحرجة، والاستفادة المثلى من الإمكانات والتجهيزات التي وفرتها السلطة المحلية لتعزيز مستوى الخدمات الطبية.
وأكد المحافظ أن ما شهدته محافظة شبوة من التفاف رسمي وشعبي، وتكاتف مجتمعي، وإسناد إنساني وطبي في مواجهة تداعيات العملية الإرهابية، شكّل ملحمة إنسانية ووطنية مشرّفة، سطّرت من خلالها مختلف المؤسسات والقطاعات وأبناء المحافظة صفحة ناصعة من التلاحم والتضامن وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن هذه المواقف ستظل محل اعتزاز وتقدير، وشاهدًا على أصالة المجتمع الشبواني وتماسكه في مواجهة المحن والتحديات.
وجدد المحافظ بن الوزير التأكيد على عزم السلطة المحلية المضي قدمًا في دعم القطاع الصحي وتعزيز قدراته، وتوفير التجهيزات والمستلزمات الطبية الحديثة لمختلف المنشآت الصحية في عموم مديريات المحافظة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، وضمان جاهزية المؤسسات الطبية للتعامل مع مختلف الحالات والظروف الطارئة.
من جانبه، عبّر الدكتور صالح فرج، نيابةً عن قيادة وكوادر القطاع الصحي بالمحافظة، عن عظيم التقدير والامتنان لما يوليه المحافظ بن الوزير من اهتمام مباشر ورعاية مستمرة للقطاع الصحي، ومتابعته الحثيثة لأوضاع الجرحى واحتياجات المستشفيات، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر ملموس في تعزيز قدرات المنشآت الصحية وتمكين كوادرها من أداء واجباتها الطبية والإنسانية بكفاءة واقتدار.