صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أكد معالي وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، قائد مجلس قيادة المقاومة في عدن، أن الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني ضد قوات الطوارئ للجيش اليمني يمثل إعلانًا جديدًا بأن هذه الجماعة لا تؤمن إلا بمنطق الحرب، ولا تعرف سوى لغة الغدر والجريمة وسفك الدم اليمني.
وقال الوزير البكري في منشور له على الفيسبوك : "ارتقى اليوم عشرات من شهدائنا الأبطال وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن، وسقط معهم آخر وهمٍ بإمكانية التعايش مع مشروع يقوم على السلاح والانقلاب والإرهاب".
وأضاف: "إن كل قطرة دم أُريقت تؤكد أن اليمن يقف أمام لحظة فاصلة، وأن استمرار هذا المشروع يعني استمرار القتل والدمار وتهديد أمن اليمن والمنطقة بأسرها".
وأوضح أن "هذا الكيان المتمرد نهب سلاح ومقدرات البلد وانقلب على الدستور، وارتهن لإرادة خارجية، وحوّل اليمن إلى منصة تهديد وجبهة مفتوحة ضد شعبه وجيرانه، وقاد الوطن لمحارق الجوع والفقر والموت".
وأشار إلى أن "التاريخ يعلمنا أن مثل هذه المشاريع لا تنتهي بالمفاوضات والحوار، وإنما تنتهي عندما تستعيد الدولة كامل سلطتها، ويُكسر احتكار الجماعة للسلاح والقوة".
وأكد الوزير البكري أن "لقد آن الأوان لأن يكون الموقف الوطني على مستوى التضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة، فلا مكان بعد اليوم لأنصاف الحلول، ولا جدوى من إدارة الأزمة بينما يستمر الإرهاب في حصد أرواح اليمنيين".
ولفت إلى أن "الواقع اليوم يتطلب التفاف وتلاحم مع قرار الدولة، وإرادة الدولة، وتعبئة كل الإمكانات السياسية والعسكرية والأمنية والدبلوماسية لإنهاء هذا التهديد من جذوره، واستعادة الجمهورية وسيادتها على كامل التراب اليمني".
واختتم البكري منشوره بالقول: "الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والعهد أن دماءهم لن تكون رقمًا جديدًا في سجل الجرائم الحوثية، بل دافعًا لموقف وطني حاسم يعيد للدولة هيبتها، ولليمن أمنه، وللشعب حقه في وطن حرٍ وآمن ومستقر".