الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - الساعة 03:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
أكد معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري، أن المرحلة الراهنة تمثل محطة مفصلية في مسار استعادة الدولة اليمنية وترسيخ سيادتها الكاملة على البر والبحر والجو والموارد الوطنية، مشدداً على أن حماية مضيق باب المندب والمياه الإقليمية اليمنية تعد جزءاً أساسياً من معركة استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ومنافذها وممراتها الاستراتيجية.
وأوضح الوزير العُمري، في تصريح له، أن خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي - القائد الأعلى للقوات المسلحة، جسد رؤية وطنية واضحة تؤكد أن معركة استعادة الدولة لم تعد مجرد شعار سياسي، بل مشروعاً وطنياً متكاملاً يهدف إلى إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ مبادئ الجمهورية وحماية المصالح الوطنية العليا.
وأشار إلى أن مضيق باب المندب يمثل أحد أهم الممرات البحرية الدولية وأكثرها تأثيراً على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة، مؤكداً أن أي محاولات لاستغلال هذا الممر الحيوي أو تهديد أمن الملاحة فيه تمثل اعتداءً على السيادة اليمنية وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي إطار ترجمة هذه التوجهات الوطنية إلى خطوات عملية، أعلن وزير النقل أن الوزارة شكلت لجنة طوارئ عليا لمتابعة التطورات والمستجدات المتعلقة بقطاع النقل وسلامة وأمن الملاحة البحرية والجوية والبرية وتأمين سلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن اللجنة عقدت، مساء اليوم، أول اجتماعاتها في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة مستجدات المرحلة ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات المختصة، بما يضمن حماية المصالح الوطنية واستمرارية خدمات النقل، وتعزيز أمن الممرات البحرية اليمنية والدولية.
وأكد الوزير أن استعادة الموارد الوطنية، وفي مقدمتها استئناف تصدير النفط، تمثل ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الاقتصادية ودعم الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين، بما يعزز قدرة الدولة على القيام بمسؤولياتها الوطنية.
وثمن معالي وزير النقل المواقف الأخوية الصادقة للأشقاء والأصدقاء الداعمين لليمن وشرعيته الدستورية، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مشيداً بدورها المحوري في دعم اليمن سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً، وإسهاماتها المستمرة في تعزيز صمود مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن اليمن واستقراره.
وجدد الوزير العُمري الدعوة إلى اصطفاف وطني واسع خلف مشروع الدولة ومؤسساتها الدستورية، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتعزيز الشراكة مع الأشقاء والأصدقاء، بما يمكّن الدولة من بسط سيادتها على كامل أراضيها ومياهها الإقليمية، وحماية الممرات البحرية الدولية، وترسيخ الأمن والاستقرار وإنهاء مشاريع الفوضى والارتهان.