الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 08:10 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ شبوة
أكد حسين الرفاعي أن بعض الأطراف لا تزال تواصل، بحسب وصفه، ترويج ما اعتبرها ادعاءات وأكاذيب في محاولة لإرباك المشهد في محافظة شبوة وإعادتها إلى حالة الفوضى والاحتقان، متجاهلة المتغيرات التي فرضها الواقع والإرادة الشعبية.
وأوضح الرفاعي أن هذا الخطاب لا يعكس، من وجهة نظره، حرصًا على المصلحة العامة، وإنما يخدم أجندات سياسية وحسابات ضيقة، في وقت تمر فيه البلاد بظروف دقيقة تتطلب توحيد الجهود وتغليب القضايا الوطنية، والعمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف الوطن وسيادته.
وأشار إلى أن أبناء شبوة واليمن أصبحوا أكثر وعيًا في التمييز بين من يعمل وفق المصلحة الوطنية ومن يتحرك بدوافع حزبية وصراعات سياسية، معتبرًا أن الأزمات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة تغليب المصالح الخاصة وصراعات النفوذ على حساب الوطن والمواطن.
وأضاف الرفاعي أن محافظة شبوة، خلال السنوات الخمس الماضية، استطاعت – بحسب تعبيره – تقديم نموذج مختلف من خلال استعادة حضور مؤسسات الدولة، والانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة الإنجاز، وترسيخ مبدأ أن المحافظة تمثل جميع أبنائها بعيدًا عن الوصاية أو الاحتكار الحزبي، الأمر الذي دفع بعض المتضررين من هذا التحول إلى مواصلة حملات التشويه ومحاولات إعادة المحافظة إلى مراحل تجاوزتها.
وأكد أن الواقع، وفق قوله، كان الرد الأوضح على تلك الادعاءات، مشيرًا إلى أن شبوة أصبحت تُدار عبر مؤسسات الدولة وتحظى بدعم واسع لقيادتها، وتمضي نحو تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق المزيد من التنمية، في حين تراجع تأثير الأصوات التي تسعى لإثارة الانقسام.
واختتم الرفاعي بالتأكيد على أن شبوة تتسع لجميع أبنائها دون استثناء، وأن قيادتها اختارت نهج التسامح وتوحيد الصفوف، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة وصون أمن المحافظة واستقرارها، بعيدًا عن محاولات إعادة إنتاج الأزمات أو استحضار ملفات تجاوزها الزمن