اخبار محلية

الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص

أوضحت مؤسسة موانئ خليج عدن تفاصيل الاستجابة الميدانية لحادث احتراق الزعيمة "الباسل"، مؤكدة أن قيادة المؤسسة باشرت مهامها بصورة عاجلة فور تلقي برج المراقبة في ميناء عدن بلاغًا يفيد باحتراق الزعيمة أثناء تواجدها على المخطاف أمام رصيف المعلا.


وأشارت المؤسسة إلى أنه تم على الفور تحريك ثلاث قطع بحرية، شملت القاطرة وادي حسان، والدنافة المزودة برافعة، وزورق الإرشاد الجمهوري، إلى جانب إصدار التوجيهات اللازمة للإدارات المختصة التابعة للمؤسسة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لا سيما المتواجدة بالقرب من موقع الحادث، بهدف إنقاذ طاقم الزعيمة واحتواء الموقف.


وأضافت أن تحرك الزعيمة من موقعها باتجاه منطقة الضحل أدى إلى صعوبة اقتراب القاطرة "وادي حسان" لتنفيذ عملية الإطفاء، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار بسحبها إلى أحد الأرصفة غير المخصصة لاستقبال السفن، وبعيدًا عن السفن المجاورة، بما يتيح تنفيذ عملية الإطفاء بواسطة فرق الدفاع المدني، إلى جانب عربات الإطفاء التابعة لرصيف كالتكس للحاويات ورصيف خليج عدن.


وأكدت المؤسسة أن عملية السحب نُفذت وفق خطة مدروسة، تضمنت إبقاء القوارب في مواجهة اتجاه الرياح لمنع وصول النيران إلى حبال القطر، وقد تكللت العملية بالنجاح، حيث تمت السيطرة على الحريق باستخدام المياه ومادة الرغوة (Foam). وأوضحت أن إطفاء الزعيمة مباشرة بواسطة القاطرة "وادي حسان" كان سيؤدي إلى غرقها وفقدانها بالكامل نتيجة اتساع نطاق الحريق ووجود مواد ساعدت على اشتعاله.


وأشادت المؤسسة بحكمة قيادة المؤسسة وكوادرها المؤهلة، وما تمتلكه من خبرات واسعة في التعامل مع مثل هذه الحوادث، مشيرة إلى أنها سبق وأن نفذت عمليات ناجحة لإطفاء عدد من البواخر وإنقاذ أخرى من الغرق، بالإضافة إلى سحب مشتقات نفطية من سفن كانت مهددة بالغرق لتجنب حدوث تلوث بحري، رغم أن هذه المهام لا تدخل ضمن اختصاصاتها المباشرة.


وفي سياق متصل، أكدت إدارة الميناء أن هذا التوضيح يأتي للرأي العام في ظل ما وصفته بوجود أشخاص يدّعون التخصص في المجال البحري، ويسعون للإساءة إلى سمعة الميناء وقياداته وكوادره، رغم أن العاملين فيه يحملون مؤهلات علمية من أكاديميات بحرية معترف بها دوليًا، ويتمتعون بخبرات واسعة في إدارة العمليات البحرية. كما أشارت إلى وجود محاولات للتشكيك في إمكانيات الميناء ومعداته، مؤكدة أن سجل الميناء العملي يثبت قدراته، مستشهدة بمشاركة القاطرة "وادي حسان" عام 2006 في إطفاء سفينة الحاويات Hyundai Fortune على بعد 60 ميلًا بحريًا من ميناء عدن، فضلًا عن تنفيذ عمليات قطر سفن من خارج الميناء إلى داخله، وهو ما يعكس كفاءة الميناء وقدرته على تنفيذ المهام البحرية المعقدة.

واختتمت المؤسسة بالإشارة إلى أن من بين المنتقدين كوادر سبق أن تقلدت مناصب في إدارة مؤسسة الموانئ وهيئة الشؤون البحرية، وكانت قد شهدت فترات عملها عدة إخفاقات، معتبرة أنهم يساندون حاليًا من وصفتهم بالنفوس الضعيفة التي تسعى للنيل من النجاحات التي تحققها قيادة المؤسسة الحالية.

محمد حيدره أحمد – مستشار مؤسسة موانئ خليج عدن.