صحيفة 17يوليو الإخبارية/ خاص
قالت منظمة الصحة العالمية، فى بيان لها، إنها تخصص 800 ألف دولار من صندوقها المخصص لحالات الطوارئ للاستجابة الصحية في إيران، وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن صرف 800 ألف دولار من صندوق الطوارئ التابع لها لدعم الاستجابة الصحية في إيران على مدى 3 أشهر، حيث لا يزال النظام الصحي يواجه ضغطاً كبيراً بعد أسابيع من الأعمال العدائية.
وقالت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إنه يتزامن صرف الأموال من صندوق الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية، ومع وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره بعد أسابيع من الضغوط الشديدة، إلا أن أزمة الصحة العامة لم تنتهِ بعد، فالاحتياجات الإنسانية والصحية لا تزال مرتفعة للغاية، ولا يزال الكثيرون يكافحون للحصول على أبسط أنواع الرعاية الصحية.
وأضافت: "إنه سيدعم هذا التمويل أولويات منظمة الصحة العالمية العاجلة في إيران، والتي تركز على استدامة الخدمات الصحية الأساسية، وإعادة تشغيل البنية التحتية الصحية الحيوية، وضمان استمرارية الرعاية المنقذة للحياة، كما سيعزز هذا التمويل جاهزية المنظمة للاستجابة لأي تصعيد محتمل آخر".
خلال فترة تخصيص التمويل المخصص لمواجهة النزاعات في إيران، والتي تمتد لثلاثة أشهر، ستركز أولويات منظمة الصحة العالمية في إيران على ضمان استدامة الخدمات الصحية الأساسية في المناطق المتضررة من النزاع، ويشمل ذلك استعادة تشغيل المرافق الصحية الحيوية من خلال توفير المولدات الكهربائية وأنظمة استقرار الطاقة والمعدات الطبية الأساسية، بالإضافة إلى التخزين المسبق للإمدادات الطبية المنقذة للحياة، بما في ذلك رعاية الإصابات وعلاج الأمراض غير المعدية. كما سيدعم التمويل تعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للعاملين الصحيين، وتمكين نشر وتنسيق فرق الطوارئ الطبية لتعزيز القدرة الاستيعابية عند الحاجة.
وقالت إنه على الرغم من استمرار عمل النظام الصحي، إلا أنه يتعرض لضغوط متزايدة، ووفقًا لوزارة الصحة، فقد بلغ عدد القتلى 2362 شخصًا، وعدد المصابين 32314 منذ 28 فبراير، كما تأثر العاملون في القطاع الصحي، حيث أصيب 118 شخصًا وقُتل 25، وإلى جانب هذه الأرقام، فقد لحق بالنظام الصحي أضرار جسيمة، وتشير التقارير الصحية إلى تضرر 48 مستشفى و218 منشأة صحية، بالإضافة إلى 54 مركزًا للطوارئ قبل الوصول إلى المستشفى و41 سيارة إسعاف، مع إخلاء 8 مستشفيات.
تُعزى اضطرابات الخدمات وتقييد الوصول إلى الرعاية إلى ارتفاع أعداد الإصابات والتحديات التي تؤثر على الإحالات وسلاسل التوريد وتقديم الخدمات، كما تتأثر الخدمات الطبية بأضرار لحقت بمرافق إنتاج وتوزيع الأدوية والمعدات الطبية، والتي أصبح بعضها غير قابل للتشغيل.
في إطار نداء عاجل أطلقته مؤخراً لمواجهة تصاعد العنف في الشرق الأوسط، تسعى منظمة الصحة العالمية إلى جمع ما يقارب 7.2 مليون دولار لدعم الاستجابة الصحية في إيران.
وتدعو المنظمة شركاءها والجهات المانحة إلى دعم توسيع نطاق الاستجابة الصحية في إيران، لضمان استدامة الخدمات الصحية الأساسية، وتلبية الاحتياجات العاجلة، وتعزيز قدرة النظام الصحي على الصمود في وجه الصدمات الحالية والمحتملة في المستقبل.