الأحد - 15 مارس 2026 - الساعة 04:44 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ عدن
يواصل صندوق النظافة والتحسين في العاصمة عدن بقيادة المهندس قائد راشد أنعم جهوده اليومية للحفاظ على نظافة المدينة وتحسين مظهرها العام، مؤكدًا حضوره الدائم في خدمة عدن وأهلها رغم التحديات والظروف الصعبة.
وتعمل فرق الصندوق بشكل متواصل في مختلف مديريات العاصمة، من خلال تنفيذ حملات رفع المخلفات وتنظيف الشوارع والأحياء السكنية، إضافة إلى تحسين المظهر الجمالي للمدينة عبر أعمال التشجير والاهتمام بالحدائق العامة والميادين.
وأكدت إدارة الصندوق أن كوادر وعمال النظافة يبذلون جهودًا كبيرة على مدار الساعة لضمان بقاء عدن نظيفة ومنظمة، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار المسؤولية الوطنية والواجب الإنساني تجاه المدينة وأبنائها.
وأوضحت أن العمل الميداني يشمل رفع المخلفات من الشوارع والأسواق والأحياء، وتنفيذ حملات نظافة دورية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظافة العامة باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين.
كما دعت إدارة الصندوق المواطنين إلى التعاون مع فرق النظافة والالتزام برمي المخلفات في الأماكن المخصصة، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة عدن ويعكس روح المسؤولية المشتركة تجاه المدينة.
ويؤكد صندوق النظافة والتحسين بعدن أنه سيظل حاضرًا في الميدان لخدمة المدينة وأهلها، مواصلًا جهوده لتعزيز بيئة نظيفة وصحية تليق بتاريخ ومكانة العاصمة عدن ما تتوجه الأنظار نحو السواعد التي تعمل في الميدان لتنظيف شوارعنا وهذا حقهم الأصيل في التقدير ولكن خلف هذه اللوحة الجمالية التي نراها يومياً يكمن "المحرك الصامت" الذي يدير هذه الملحومة البيئية باقتدار إنهم الكوادر الإداريةالمخططون والمنسقون في صناديق النظافة والتحسين، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أن النجاح الميداني ليس وليد الصدفة بل هو نتاج عقل إداري فذ.
تكامل الأدوار: الساعد والبوصلة
إذا كان عامل النظافة هو "الساعد" الذي ينفذ، فإن الإداري هو "البوصلة" التي توجه. لا يمكن لأي جهد ميداني أن يثمر دون منظومة إدارية تراقب، تنسق، وتضع النقاط على الحروف. فالإداري في هذا القطاع ليس مجرد موظف خلف مكتب بل هو القائد الذي يدير معركة يومية ضد التلوث والإهمال محققاً التوازن الصعب بين الموارد المتاحة والمتطلبات المتزايدة.
لماذا يعد الدور الإداري "حجر الزاوية" في العمل البيئي؟
تتجلى قيمة القيادات الإدارية والرقابية في ثلاث ركائز أساسية تجعل من عملهم فنًا لا يتقنه إلا المحترفون:
التخطيط الاستراتيجي ورسم الخرائط: الإداري هو من يضع "خارطة الطريق" لتوزيع الآليات والقوى العاملة. هو من يحلل الكثافة السكانية لكل حي ويوزع الورديات بذكاء يضمن عدم وجود ثغرات مما يحول العمل من عشوائي إلى منظومة مؤسسية دقيقة.
الاحترافية العالية في إدارة الأزمات: في الأعياد والمناسبات والظروف الطارئة تظهر حنكة الإداري الحقيقية. ففي الوقت الذي يرتاح فيه الآخرون، تشتعل مكاتب وغرف عمليات صندوق النظافة بوضع خطط الطوارئ التي تضمن بقاء المدينة مشرقة رغم ضغط العمل المضاعف.
الدعم اللوجستي وصمام الأمان الرقابي: الدور الرقابي والمنسق هو الضمان الوحيد لاستدامة العمل. فالإداريون هم من يؤمنون احتياجات العمال يذللون العقبات الفنية، ويراقبون جودة الأداء في كل شارع وزقاق، لضمان أن كل مجهود يبذل يحقق الغاية المنشودة منه