صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أثار الظهور الأخير للناطق العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، تفاعلاً واسعاً وجدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب غياب إعلامي استمر عدة أشهر دون توضيحات رسمية من قبل الجماعة.
وجاء ذلك عقب نشر نائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة، نصر الدين عامر، صورة جمعته بسريع، بدا فيها الأخير جالساً بطريقة أثارت تساؤلات المتابعين، وسط تكهنات حول تعرضه لإصابة خطيرة خلال الفترة الماضية، في ظل غياب أي بيان رسمي يوضح حالته الصحية.
ويتزامن هذا الظهور مع مرحلة سابقة شهدت تصعيداً عسكرياً وضربات جوية مكثفة استهدفت اجتماعات وقيادات حوثية في عدد من المناطق، أبرزها صنعاء والحديدة، وهي الفترة التي اختفى فيها سريع عن المشهد الإعلامي منذ ما قبل أغسطس الماضي.
ورغم التكتم الذي تفرضه الجماعة على خسائرها في صفوف القيادات، أعادت الصورة المتداولة فتح باب التساؤلات حول مصير عدد من المسؤولين العسكريين، في ظل استمرار الغارات والعمليات التي تستهدف البنية القيادية للجماعة.
ولم تصدر جماعة الحوثي حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن طبيعة ما تعرض له ناطقها العسكري، فيما تباينت آراء المتابعين بين من يرى أن الصورة تعكس تغيراً واضحاً في حالته، ومن يرجع الأمر إلى زاوية التصوير ووضعية الجلوس، إلا أن حالة الجدل ما زالت قائمة.
ويُعد يحيى سريع من أبرز الواجهات الإعلامية العسكرية للجماعة والناطق باسم قواتها، ويمثل ظهوره الأخير، بهذه الصورة، تطوراً لافتاً في ظل استمرار العمليات العسكرية والضغوط التي تتعرض لها الجماعة خلال المرحلة الراهنة.