الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 07:35 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ شبوة
إن محاولات توظيف الخلافات أو خلط المسارات بدوافع سياسية ضيقة، والسعي إلى تغذية انقسامات ذات أبعاد جهوية أو جيوسياسية، لم تعد تخدم أي مصلحة وطنية. فقد تجاوزت البلاد مرحلة الإملاءات والوصاية، وتتجه اليوم نحو مقاربة واعية تعالج القضايا الكبرى المرتبطة بالحق والمصير بعيدًا عن منطق الهيمنة والنفوذ.
إن إثارة التوتر أو تأجيج الخلافات لا يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، ويقع ضرره أولًا على من يراهن عليه، بينما تبقى الحكمة والتعقل هما الضمان الحقيقي لصون الاستقرار وحماية المكتسبات. كما أن استدعاء المناطقية أو العصبية القبلية يتعارض مع المسؤولية الوطنية ولا ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة.
ستظل شبوة، كما كانت، جزءًا أصيلًا من معادلة الوطن، ولن يُصان موقعها ودورها إلا بوعي أبنائها الشرفاء، وبالالتفاف حول المصلحة العامة وخيار الدولة.
شبوة رأسٌ شامخ، كانت وستظل، ولا يقرر مصيرها ولا موقعها في خارطة الوطن إلا الشرفاء من أبنائها.