الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 02:49 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
ثمّن وزير النقل السابق صالح الجبواني دعوة المملكة العربية السعودية لعقد لقاء جنوبي في الرياض، معربًا عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على دورها المحوري ومسؤوليتها الإقليمية وقيادتها للتحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية.
وأكد الجبواني، في بيان صادر عنه، أن القضية الجنوبية تمثل قضية وطنية عادلة، ويجب عدم توظيفها كأداة ابتزاز سياسي في مختلف المراحل، مشددًا على أن المظلومية تشمل جميع أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، وأن معالجتها تتطلب مقاربة وطنية شاملة بعيدًا عن الاحتكار أو المتاجرة.
وأشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني قد وضع حلًا واضحًا للقضية الجنوبية من خلال مسار مستقل، أفضى إلى مخرجات شاملة لقضايا اليمن، وفي مقدمتها إقامة الدولة الاتحادية المكوّنة من ستة أقاليم، وتقاسم سلطات الدولة الاتحادية بين الشمال والجنوب، معتبرًا هذه المخرجات إحدى المرجعيات الأساسية للشرعية اليمنية، وأن أي تجاوز لها ينعكس سلبًا على كيان الدولة ووحدتها.
وأوضح الجبواني أن الإقليم الشرقي، الذي يضم محافظات شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى، يُعد مكسبًا وطنيًا وتاريخيًا لأبنائه، ولا يمكن التفريط به، لما يمثله من ضمانة لعدم العودة إلى ممارسات التهميش السابقة، مؤكدًا أن أي طرح خارج هذا الإطار يُعد تراجعًا عن مخرجات الحوار الوطني.
ولفت إلى أهمية تهيئة الظروف المناسبة لنجاح أي حوار، وفي مقدمتها معالجة الإشكالات الأمنية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية، ودمج التشكيلات المسلحة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية وفق معايير مهنية وقانونية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة حوار جادة وبنّاءة.
وأكد الجبواني أن المشاركة في اللقاء مرهونة بجدية الإعداد له، وبالقدرة على الوصول إلى مخرجات تخدم المصلحة الوطنية العليا، وتدعم مسار استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
وفي ختام بيانه، جدّد الجبواني شكره للمملكة العربية السعودية على دعمها المستمر للشرعية اليمنية، خاصة في ما يتعلق بتحرير محافظتي حضرموت والمهرة من المتمردين الانقلابيين، معربًا عن تطلعه إلى أن يسهم الحوار المرتقب في تعزيز الأمن والاستقرار في عموم الجمهورية اليمنية، بما يحفظ وحدتها وسيادتها وقرارها الوطني المستقل.