أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، بيانًا أكد فيه استمراره في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، انطلاقًا من قناعته بأن الحوار الجاد يمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب.
وأوضح البيان أن وفدًا من المجلس توجه، ليل الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، إلى العاصمة السعودية الرياض، برئاسة الأمين العام للمجلس الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي، وعضوية عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس، للمشاركة في مؤتمر مرتقب يتعلق بقضية شعب الجنوب، في إطار انفتاح المجلس واستعداده للتفاعل البنّاء مع المسارات السياسية المختلفة.
وأشار المجلس إلى أن رئيسه عيدروس قاسم الزبيدي يواصل مهامه من العاصمة عدن، ومتابعته المباشرة لعمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار واستمرار عمل مؤسسات الدولة في عدن وبقية محافظات الجنوب.
وتطرق البيان إلى تطورات ميدانية في محافظة الضالع، أفاد بوقوع غارات جوية قال إنها أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، معربًا عن أسفه إزاء هذه الأحداث، ومشيرًا إلى أنها لا تنسجم مع أجواء التهدئة والحوار المعلنة.
كما أعرب المجلس عن قلقه إزاء تعذر التواصل مع وفده المتواجد في الرياض منذ وصوله، وعدم توفر معلومات رسمية حول أوضاعه حتى لحظة صدور البيان، داعيًا إلى توضيح عاجل بشأن ذلك.
وفي ختام بيانه، شدد المجلس الانتقالي الجنوبي على أهمية تهيئة الأجواء الإيجابية للحوار، وضمان سلامة الوفود المشاركة، مؤكدًا دعوته للأطراف الإقليمية والمجتمع الدولي إلى دعم مسار السلام والاستقرار، وبما يراعي الجوانب الإنسانية والقانونية.