صحيفة 17يوليو/كتب/محمد حيدرة
سالم يا سالم كنت وما زلت صوت الوطن الصادق ويد الأمان التي ينتظرها كل مواطن في لحظات الضيق فبالأمس كان المواطن يقتني راشن شهريًا بـ250 ألف ريال واليوم ولله الحمد لا يتجاوز الــ 120ألف.
ايضاً لنا مايقارب اكثر من شهر تقريباً ولله الحمد وسعر الصرف ثابت ثبوت الجبال بل انني تفاجأت اليوم بنزل الصرف أيضاً فيا نعمة الله دومي....
وهذا بفضل الله ثم بجهودك الصادقة وتحركاتك الحكيمة التي أعادت جزءًا كبيرًا من الاستقرار والطمأنينة إلى حياة الناس بعد أن كانت الدولة على شفا الانهيار.
لقد جاءت جهودك في الوقت المناسب لتخفف من معاناة الناس وتعيد لهم الثقة بمؤسسات الدولة وتفتح أمامهم نافذة الأمل بحياة كريمة ومستقبل أفضل.
إن وجودك كان وما زال بارقة أمل لكل مواطن يعيد له ثقته بوطنه ويؤكد أن القيادة الصادقة لا تعرف التردد بل تتحرك بالحق والعدل وتضع أسس الإصلاح لتمنح الوطن قوته واستقراره وتمنح شعبه حقه في حياة كريمة ومستقرة وتعيد للرجال الشرف والهمة في خدمة وطنهم الذي لطالما عانى من التحديات والضغوط.
ولاننسى رجال الدوله الذين التفوا حولك فما رجل إلا برجال واليد والوحده لاتصفق...
ولا أنسى بمقولتي هذه محافظ البنك المركزي الذي كان له دور محوري في استعادة الاستقرار المالي فقد اتخذ خطوات حاسمة لمنع العبث بالعملة المحلية ومحاربة عمليات غسيل الأموال والتلاعب بأسعار الصرف وضمان انضباط السوق المصرفي وهو ما انعكس مباشرة على تخفيف معاناة المواطنين وإعادة الثقة بمؤسسات الدولة وغيره من رجال الدوله الذي لايسعني أن أذكرهم.
ويبقى موضوعٌ أهم من كل شيء وهو الانتظام بصرف مرتبات الموظفين فالمعيشة الكريمة لا تستقيم إلا بضمان دخلٍ ثابت يحفظ للإنسان حقه في الحياة بكرامة.
سيرو وعين الله ترعاكم دولة رئيس الوزراء