الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 10:43 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ عدن
أكد رئيس مشروع عدن الوطني رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر الرسمية رئيس التحرير الأستاذ محمد هشام باشراحيل أن الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، ونُسب إلى مليشيات عراقية موالية لإيران، يمثل – بحسب تقديره – مؤشرًا على وجود تنسيق مباشر بين تلك المليشيات والحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن الهجوم يكشف ما وصفه بوحدة إدارة العمليات بين أذرع طهران في المنطقة.
وأوضح باشراحيل في تغريدة نشرها على صفحته على منصة (X) أن إعلان السلطات السعودية اعتراض طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، خلال الهجوم، يسلط الضوء على ما اعتبره ترابطًا بين التحركات العسكرية للمليشيات المدعومة من إيران في أكثر من ساحة، ويقوض – وفق رؤيته – الروايات التي تطرحها جماعة الحوثي لتبرير تصعيدها في البحر الأحمر تحت شعار الدفاع عن اليمن.
وأشار باشراحيل إلى أن تزامن الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر مع محاولات ضرب البنية التحتية النفطية السعودية لا يمكن فصله، من وجهة نظره، عن استراتيجية إقليمية أوسع تهدف إلى تهديد أمن الطاقة العالمي وإحداث ضغوط على المجتمع الدولي.
وأضاف باشراحيل أن التطورات المتسارعة في اليمن والعراق ولبنان تعكس – بحسب وصفه – تشابكًا في أدوار الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، ضمن مشروع إقليمي يستخدم الوكلاء لفرض معادلات جديدة تقوم على زعزعة أمن الممرات البحرية والمنشآت الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة.
وختم باشراحيل بالقول إن استمرار هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من المخاطر التي تواجه أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه التطورات باعتبارها تحديًا عابرًا للحدود يتطلب موقفًا موحدًا لحماية أمن واستقرار المنطقة.