صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أعرب معالي وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، عن بالغ الحزن والأسى، جراء الجريمة الغادرة التي أودت بحياة وسام قائد، الذي طالته يد الغدر والعدوان في العاصمة المؤقتة عدن، وهو في قمة عطائه الوطني قائماً بأعمال مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية.
وقال الوزير البكري :“ببالغ الحزن والاحتساب، ننعى إلى الوطن عامة، والوسط التنموي والإنساني خاصة، رحيل الأخ القدير وسام قائد، الذي فقدت البلاد برحيله ركيزةً من ركائز العمل التنموي، وكفاءةً نادرةً عُرفت بالحكمة والإخلاص”.
وأكد أن هذا العمل الإجرامي الغادر لا يستهدف شخص الفقيد فحسب، بل يرمي إلى زعزعة الاستقرار وتقويض المشاريع الوطنية الحيوية التي كان الراحل أحد أعمدتها الصلبة، مشيراً إلى أن مثل هذه الجرائم تستهدف كل جهدٍ تنموي يسعى لخدمة الإنسان وتخفيف معاناته.
وأضاف الوزير البكري أن “أعداء الحياة والإنسانية، الذين يرهبهم الضياء وتؤرقهم مسارات البناء، قد برهنوا بجريمتهم هذه على ضيق ذرعهم بكل جهدٍ يسعى لخدمة الوطن”، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تنجح في تعطيل مسيرة التنمية والبناء، وأن إرث الفقيد وجهوده ستظل شاهدة ومحفزة على الاستمرار.
وشدد على ضرورة تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة فوراً، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الكفاءات والمنشآت الوطنية.
واختتم الوزير البكري بالتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وزملائه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.