الإثنين - 20 أبريل 2026 - الساعة 05:47 ص بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ متابعات
الكوليسترول مادة شمعية دهنية يُنتجها الكبد، يوجد في جميع خلايا الجسم، وهو ضروري لإنتاج الهرمونات وفيتامين د وأغشية الخلايا، لذلك يعد الكوليسترول ضروريًا لصحتنا، لكن ارتفاع مستوياته في الدم قد يُشكل خطرًا كبيرًا، وذلك لأنه قد يُسبب تراكم اللويحات، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhhealth".
متى يعتبر الكوليسترول خطيراً؟
يُعتبر الكوليسترول خطيرًا عندما تبقى مستوياته مرتفعة لفترة طويلة، خاصةً عندما يرتفع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL أو الكوليسترول الضار) فوق 130 ملجم/ديسيلتر تقريبًا، وينخفض مستوى البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL أو الكوليسترول الجيد، بينما يتجاوز إجمالي الكوليسترول 200 ملجم/ديسيلتر، وهذا يزيد من خطر انسداد الأوعية الدموية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، ويصبح الأمر أكثر خطورة إذا كان الشخص يعاني أيضًا من حالات مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو السمنة، أو وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب، لذلك فإن إجراء الفحوصات الدورية والسيطرة المبكرة من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية عند الحاجة، أمر بالغ الأهمية لمنع المضاعفات طويلة المدى.
ويُعد الكوليسترول مسئولًا عن وظائف عديدة في أجسامنا، بما في ذلك تكوين بعض أغشية الخلايا وإنتاج هرمونات مثل الكورتيزول والإستروجين، ويمكن أن يتحول من عنصر أساسي حيوي إلى خطر مميت على القلب والأوعية الدموية، إذا ما تعرض للأكسدة واحتُجز في البطانة الداخلية للشرايين، ويؤدي ذلك إلى تصلب الشرايين وتضيقها، وهو ما يُعرف أيضًا بتصلب الشرايين، ولا يقتصر الخطر على وجود الكوليسترول فحسب، بل يشمل أيضًا مشاركته في تكوين اللويحات، وعندما تصبح هذه اللويحات غير مستقرة، فقد تتمزق، مما يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب الحاد (نوبة قلبية) أو سكتة دماغية.
علامات وأعراض ارتفاع الكوليسترول
- ذبحة صدر: وهو ألم ناتج عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب، مما يشير إلى تضيق الشرايين.
- ضيق التنفس: الناجم عن تطور مرض الشريان التاجي.
- العرج المتقطع: ألم أو تشنج هي من الأعراض التي تظهر في ربلة الساق أو الفخذين وهو ما يعرف بمرض الشرايين المحيطية الناجم عن انخفاض تدفق الدم إلى الساقين.
وفي الحالات الشديدة أو في حالة فرط كوليسترول الدم العائلي (الأخطاء الجينية)، قد تظهر بعض الأعراض الرئيسية، بما في ذلك:
- الزانثلازما: ترسبات الكوليسترول الصفراء حول الجفون.
- قوس القرنية: حلقة بيضاء أو رمادية حول قزحية العين، وغالبًا ما تُرى عند المرضى الأصغر سنًا الذين يعانون من مستويات عالية.
- الأورام الصفراء: كتل دهنية تتطور على الأوتار أو مفاصل الأصابع.
وقد لا تظهر أعراض خطيرة مثل ألم الصدر المفاجئ أو الضعف أو صعوبة الكلام إلا عند حدوث مضاعفات مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، لذلك فإن إجراء فحوصات الدم بانتظام هو أفضل طريقة للكشف عنها وإدارتها مبكرًا.
كيفية إدارة وعلاج الكوليسترول؟
بعض التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي التي يمكن أن تساعد في التحكم في مستوى الكوليسترول:
تغييرات نمط الحياة
- زيادة النشاط البدني: ممارسة الرياضة أو المشي السريع لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، وتشير الدراسات إلى أن المشي السريع يمكن أن يقلل من الكوليسترول الضار بنسبة 5-10%.
- اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف: يساعد النظام الغذائي الغني بالألياف القابلة للذوبان على خفض امتصاص الكوليسترول الضار (LDL)، أضف 5-10 جرامات من الأطعمة مثل الشوفان والشعير والفاصوليا والعدس والتفاح أو الكمثرى إلى نظامك الغذائي يوميًا.
- أضف الدهون الصحية: زيت زيتون بكر ممتاز، والأفوكادو، والأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل (الغنية بأوميجا 3 لخفض الدهون الثلاثية).
- أضف المكسرات والبذور: اللوز والجوز وبذور الشيا (20-30 غرام يوميًا تزيد من نسبة الكوليسترول الجيد).
- اختر الحبوب الكاملة والخضراوات: مثل الكينوا، والأرز البني، والسبانخ، والكرنب، والتوت للحصول على مضادات الأكسدة.
نظام غذائي منخفض الكوليسترول
متى يجب زيارة الطبيب؟
- إذا لم تخضع لأي اختبار بعد سن العشرين.
- لديك تاريخ عائلي لأمراض القلب أو ارتفاع نسبة الكوليسترول.
- لديك حالات مرضية مثل مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السمنة.
- ينبغي عليك طلب العلاج إذا أظهر فحص الدم مستويات عالية.
- إذا لاحظت أعراضًا مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو التعب غير المعتاد، فقد تشير هذه الأعراض إلى انسداد تدفق الدم.