صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أدانت هيئة تحرير صحيفة 17 يوليو الإخبارية، بأشد العبارات، واقعة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد من قبل عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي المنحل في العاصمة عدن ، وما رافق ذلك من أعمال تكسير وتخريب طالت ممتلكات الصحيفة، ونهب محتوياتها، والاعتداء على الموظفين والعاملين فيها.
واعتبرت الهيئة في بيان صادر عنها، أن هذا السلوك يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة والتعبير، وتعدياً مرفوضاً على المؤسسات الإعلامية ورسالتها المهنية، وخروجاً عن القانون والأعراف، ويهدد بيئة العمل الصحفي وسلامة العاملين في المجال الإعلامي..مؤكدة أن اللجوء إلى القوة في التعامل مع المؤسسات الصحفية يعكس سلوكاً مرفوضاً ومداناً، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
كما أكدت هيئة التحرير تضامنها الكامل مع أسرة صحيفة عدن الغد وكافة منتسبيها، ورفضها المطلق لأي ممارسات تستهدف وسائل الإعلام أو ترهيب الصحفيين، مشددة على أن حرية الكلمة لا يجب أن تكون عرضة للعنف أو المصادرة بالقوة.
ودعت الهيئة الجهات المختصة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية في حماية المؤسسات الصحفية والعاملين فيها..داعية إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق شفاف في الواقعة، ومحاسبة المتورطين فيها، وتقديمهم للعدالة، وضمان جبر الأضرار التي لحقت بالمؤسسة والعاملين فيها وعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
كما دعت الهيئة كافة القوى السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات الصحفية إلى إدانة هذه الواقعة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي انتهاكات تطال حرية الصحافة، والعمل على ترسيخ مبدأ الاحتكام للقانون والحوار بدلاً من العنف والفوضى.
وجددت هيئة تحرير صحيفة 17 يوليو الإخبارية في ختام بيانها تمسكها الثابت بحرية الكلمة، وحق وسائل الإعلام في أداء رسالتها المهنية والعمل دون تهديد أو تضييق.