اخبار وتقارير

الثلاثاء - 13 يناير 2026 - الساعة 12:04 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص

قال مدير مكتب الإعلام بمحافظة شبوة السابق، عبد الله أبو بكر با رحمة، إن المتابع لخطاب وزير الشباب والرياضة نايف البكري خلال الأزمة الأخيرة وتداعياتها، يجد خطاباً عقلانياً ومتزناً منذ الأيام الأولى للأزمة وحتى نهايتها، واصفاً إياه بالخطاب الوطني والمسؤول الذي يتسم بالهدوء ويتحرر من ردود الفعل الآنية، ويركز على القواسم المشتركة وتغليب المصلحة العامة، وحماية السلم المجتمعي، والالتفاف حول الدولة باعتبارها الإطار الجامع، ويحمل رسائل تطمين لا تحريض.

وأوضح با رحمة أن نايف البكري يشغل منصب وزير الشباب والرياضة، وهو منصب حكومي لا يتصل بشكل مباشر بالحرب أو السياسة والأزمات، إلا أنه في الأول والأخير ابن عدن وأحد أبرز رجال مقاومتها، حين كانت المدينة تواجه تحدياً وجودياً.

وأشار إلى أن ذلك يفسر تحركات البكري المتواصلة للحفاظ على مدينة عدن، وتعزيز الأمن فيها، ودعم جهود الدولة وتمكينها من أداء عملها بشكل كامل وصحيح، لافتاً إلى أن تحركاته ومواقفه تأتي منسجمة مع مسؤولية أخلاقية وتاريخية قبل أن تكون رسمية.

وأضاف مدير مكتب الإعلام بمحافظة شبوة السابق أنه رغم هذا الخطاب المتزن والمسؤول، لم يسلم البكري من حملات انتقادات حادة وموجهة، ومحاولات مكشوفة للنيل منه وتصفية الحسابات معه من قبل أطراف معينة، مؤكداً أن هذه الحملات ليست جديدة ولن تتوقف، ويمكن فهمها وتفسيرها في سياق حالة التناقض والارتباك الموجودة.

وأكد با رحمة أن هذا الكلام لم يُكتب ليقرأه نايف البكري، وغالباً لن يقرأه، وإنما هي كلمة حق يجب أن تُقال في وجه سيل من التحريض والمكايدات.