الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - الساعة 03:42 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
عقد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اجتماعًا، يوم أمس الثلاثاء 18 أغسطس، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس التكتل، تناول خلاله التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري الذي تشنه مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا على جبهات مأرب والساحل الغربي وسائر الجبهات.
وخلص الاجتماع إلى نتيجة واحدة، وهي أن اليمن، وبسبب الأفعال العدوانية للحوثيين، يقف في مفترق طرق، ودعا الشعب اليمني إلى اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات، مؤكدًا أن هذه المواجهة لن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب واستعادة الدولة، وأن المعركة ستكون شاملة وحاسمة ومنهية لأزمة الوطن والشعب اليمني.
وأدان التكتل الوطني هذا التصعيد الحوثي، باعتباره خرقًا سافرًا لجهود التهدئة والحل السياسي، واستمرارًا لنهج المليشيا العدواني الذي يكشف ارتباطها بأجندة إقليمية بعيدة عن مصالح اليمنيين. كما أدان المجتمعون استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية للمدنيين ومقدرات الشعب اليمني، وفي مقدمتها قصف ميناء المخا الحيوي والمناطق السكنية وتجمعات النازحين، في سلوك بربري لا يقيم وزنًا لحياة الإنسان اليمني ومقدراته.
وثمّن المجلس الأعلى للتكتل الوطني صمود قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية والشعبية في مختلف جبهات المواجهة، دفاعًا عن الشرعية الدستورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره وسيادته. ودعا جماهير الشعب اليمني إلى دعم جبهات الصمود، كما أشاد بمستوى الاستجابة الوطنية لقرارات القيادة السياسية على مختلف الصعد.
وجدد المجتمعون التأكيد على الوقوف الكامل خلف مجلس القيادة الرئاسي، وفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، في كل الخطوات والإجراءات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا اليمنية، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لإنهاء الانقلاب واستعادة هيبة الدولة اليمنية.
واستنكر المجتمعون ما تروّجه المليشيا من ادعاءات كاذبة حول تعرضها للحصار لتبرير سلوكها العدواني، فيما تمارس هي الحصار الفعلي على الشعب اليمني عبر نهب مرتبات الموظفين منذ اتفاق ستوكهولم، ومصادرة الموارد الوطنية، في سياسة ممنهجة لإفقار المواطنين وابتزازهم.
وندد التكتل بالممارسات التعسفية بحق المرأة اليمنية، من اعتقال وتنكيل واعتداء على الكرامة، محمّلًا المليشيات الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة. كما استنكر حملات التشويه والتشهير التي تستهدف المرأة العاملة في مواقع العمل، مؤكدًا أن المرأة اليمنية، حيثما وجدت، شريك أصيل في بناء الدولة، وأن حمايتها وتمكينها يخدمان حاضر اليمن ومستقبله. ويرفض التكتل الإسفاف والسطحية في التعاطي مع دور المرأة الوطني.
واختتم الاجتماع بالتأكيد أن الانتصار في المعركة ضد الانقلاب الحوثي لن يتحقق إلا بوحدة الصف الوطني وحماية جميع مكونات المجتمع اليمني، أفرادًا وجماعات، رجالًا ونساءً، ومؤسسات، داعيًا لشهداء الوطن بالمغفرة والرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللأسرى بالحرية.
المجلس الأعلى للتكتل الوطني
18 أغسطس 2026م