أراء ومقالات

الأحد - 21 يونيو 2026 - الساعة 06:48 م بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ كتب/عهد نصر محفوظ

في ظل المتغيرات العسكرية والأمنية المتسارعة التي تشهدها البلاد، تبرز الحاجة إلى إعادة ترتيب المؤسسة العسكرية وتعزيز فاعلية قيادتها بما يتناسب مع حجم التحديات الراهنة.

ومن هذا المنطلق، يبدو أن الوقت قد حان للنظر بجدية في تعيين اللواء الركن مسفر الحارثي رئيساً لهيئة الأركان العامة، لما يمتلكه من خبرة عسكرية طويلة وسجل مهني حافل في مختلف المواقع القيادية.


لقد أثبتت التجارب أن نجاح المؤسسات العسكرية يرتبط بوجود قيادات تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار وإدارة الموارد البشرية والعسكرية بكفاءة عالية. ويُعد اللواء الركن مسفر الحارثي من الشخصيات العسكرية التي راكمت خبرات ميدانية وإدارية واسعة، أهلته ليكون من أبرز الكفاءات القادرة على الإسهام في تطوير أداء القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها.

كما أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة عسكرية قادرة على توحيد الجهود، وتفعيل العمل المؤسسي، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يخدم أهداف الدولة ويعزز الأمن والاستقرار. وهي مهام تحتاج إلى شخصية تتمتع بالحكمة والخبرة والقبول داخل المؤسسة العسكرية.

إن تعيين قيادات مؤهلة في المواقع الحساسة ليس مجرد استحقاق إداري، بل خطوة ضرورية لدعم مسار بناء مؤسسة عسكرية وطنية قوية ومتماسكة. ومن هنا، فإن تعيين اللواء الركن مسفر الحارثي رئيساً لهيئة الأركان العامة قد يمثل إضافة نوعية تسهم في تعزيز الأداء العسكري وترسيخ العمل المؤسسي خلال هذه المرحلة الدقيقة.

ويبقى القرار بيد القيادة السياسية والعسكرية، إلا أن ما يمتلكه اللواء الركن مسفر الحارثي من مؤهلات وخبرات يجعله اسماً جديراً بالطرح عند الحديث عن قيادة هيئة الأركان العامة في المرحلة المقبلة