صحيفة 17يوليو/ كتب /عبدالسلام هائل
دشّن مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة عدن، المهندس قائد راشد أنعم، صباح اليوم، حملة النظافة الشهرية المكثفة والمستدامة بمديرية صيرة، وذلك للشهر الخامس على التوالي، تزامناً مع اليوم العالمي للحفاظ على البيئة الموافق 5 يونيو 2026م، ضمن حملة �نظافة مدينتي.. مسؤوليتي� التي أطلقها معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ قبل خمسة أشهر.
وجرى تدشين الحملة بحضور مدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن المهندس نيازي مصطفى محمود، وبمشاركة مؤسسة استدامة لصون الطبيعة ومؤسسة سور الإنسانية.
واستهدفت الحملة رفع المخلفات من منطقة صيرة، وتحديداً موقع أبودست المجاور لمرسى قوارب الصيادين، بمشاركة عدد من القلابات الكبيرة والشيولات وفرق العمل الميدانية.
وأشاد المهندس قائد راشد بالجهود الكبيرة التي يبذلها عمال وكوادر الصندوق، مثمناً مستوى الانضباط والالتزام بالدوام خلال إجازة عيد الأضحى المبارك وبداية الدوام الرسمي.
وأكد أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات محافظ العاصمة عدن، وتستهدف مختلف أحياء مديرية صيرة، موضحاً أن اختيار منطقة أبودست كبداية للحملة يعود إلى أهميتها الاستراتيجية والتاريخية والسياحية، كونها تقع بالقرب من قلعة صيرة التاريخية وبوابة قصر المعاشيق، وتشكل إحدى الواجهات البارزة لمدينة عدن.
وأشار إلى أن الحملة ستشمل كافة الأحياء والشوارع الرئيسية والفرعية في المديرية، إلى جانب استمرار الأعمال اليومية للنظافة في مختلف مديريات العاصمة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجاً.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال إشراك اللجان المجتمعية والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، انطلاقاً من أن النظافة مسؤولية مشتركة تسهم في الحفاظ على الصحة العامة وحماية البيئة وإبراز المظهر الحضاري للعاصمة عدن.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع عمال النظافة والالتزام بوضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها، مشيراً إلى أن الصندوق وفر عدداً كبيراً من البراميل في مواقع تجميع النفايات، ومؤكداً أهمية المحافظة عليها وعدم إشعال الحرائق بداخلها لما يسببه ذلك من أضرار بيئية وصحية وإتلاف للممتلكات العامة.
حضر التدشين خليل مقبل مدير إدارة التقييم والمتابعة، ووليد الحكيمي منسق المنظمات، ومنير عبدالعزيز رئيس قسم النظافة بمديرية صيرة، والدكتورة وفاء سعد مدير مركز التوعية البيئية بالصندوق، إلى جانب أعضاء اللجان المجتمعية وفريق التوعية البيئية وممثلي مؤسستي استدامة لصون الطبيعة وسور الإنسانية.