الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 04:06 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ خاص
تؤكد شركة النفط اليمنية حرصها الدائم والمستمر على تأمين احتياجات قطاع الطيران في مطار عدن الدولي وكافة المطارات في المحافظات المحررة بما يضمن استدامة الرحلات الجوية وتسهيل تنقل المواطنين والحجاج وذلك بمتابعة واهتمام مباشر من معالي وزير النفط والمعادن الدكتور محمد عبد الله بامقاء الذي يولي هذا الملف أهمية كبيرة لضمان استقرار خدمات تموين وقود الطيران واستمرار الحركة الجوية دون انقطاع.
وتود الشركة التوضيح للرأي العام وللجهات المعنية أن ما ورد في بيان رئيس الاتحاد السياحي اليمني من ادعاءات حول وجود إهمال أو تقصير لمدة تجاوزت الشهرين هو افتراء عار عن الصحة ومحاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام.
إن سجلاتنا الموثقة تثبت أن الشركة قامت طوال الأشهر الماضية بتموين كافة الرحلات الجوية دون أي انقطاع يذكر مما يجعل من تلك الادعاءات باطلة ولا تستند إلى أي حقيقة واقعية.
أولاً: الالتزام بتموين كافة المطارات المحررة
إن الادعاء بوجود إهمال أو تقصير من قبل الشركة هو ادعاء باطل عار عن الصحة.
فشركة النفط اليمنية تضطلع بمسؤوليتها الوطنية تجاه كافة المطارات في المحافظات المحررة وتواصل تموين شركات الطيران العاملة فيها بشكل منتظم ودون انقطاع متجاوزة كافة التحديات اللوجستية والاقتصادية التي تفرضها الظروف الراهنة.
ثانياً: الحقائق بالأرقام (الفترة من 1 مايو إلى 24 مايو 2026)
تفنيداً للادعاءات توضح سجلات الشركة أن إجمالي مسحوبات الخطوط الجوية اليمنية وحدها خلال هذه الفترة بلغ 576312 لتراً لعدد 101 رحلة جوية تم تموينها في مطار عدن وهو ما يثبت كذب مزاعم الإهمال.
إن عملية التموين مستمرة في كافة المطارات الأخرى وفق الاحتياجات المرفوعة للشركة.
ثالثاً: الدعم السعري وتسهيلات السداد
تتحمل شركة النفط اليمنية أعباء إضافية كبيرة نتيجة استمرارها في بيع وقود الطيران بالسعر السابق البالغ 1.10 دولار (دولار وعشرة سنتات) للتر في الوقت الذي ارتفعت فيه الأسعار العالمية لمستويات قياسية.
وإلى جانب هذا الدعم السعري فإن الشركة تتحمل أعباء مالية جسيمة نتيجة بيع الوقود لشركة الخطوط الجوية اليمنية بنظام "الآجل" وبالعملة الوطنية وهو ما يعد التزاماً وطنياً من الشركة لضمان عدم توقف الحركة الجوية واستمرار تقديم الخدمة للمواطنين.
رابعاً: الإجراءات المتبعة عند انخفاض المخزون
توضح الشركة أن انخفاض مخزون الوقود هو إجراء وارد ومتعارف عليه في جميع مطارات العالم.
وعند حدوث أي انخفاض طفيف فإن الخطوط الجوية اليمنية تلجأ إلى تنظيم وتغيير جداول رحلاتها وهو إجراء روتيني طبيعي لا يعني بأي حال من الأحوال توقف التموين.
وعلى الرغم من التحديات الجسيمة التي يواجهها سوق الطاقة العالمي والصعوبات البالغة في تأمين شحنات الوقود من موانئ التحميل الدولية في ظل الشح العالمي الراهن إلا أن الشركة قد نجحت في تأمين شحنة جديدة في طريقها للوصول خلال الأيام القليلة القادمة بفضل جهودها المتواصلة كما نؤكد أن الشركة لم تتوان لحظة واحدة عن أداء واجبها في تموين كافة الرحلات الجوية المجدولة حتى يوم أمس بما يثبت التزامنا الكامل بمسؤولياتنا.
إننا في شركة النفط اليمنية نؤكد أن كوادرنا في مطار عدن وفي كافة المحافظات المحررة يعملون على مدار الساعة لضمان وصول الوقود لمستحقيه وندعو كافة الجهات إلى عدم الانجرار خلف البيانات التي لا تستند إلى حقائق أو وثائق.
ونؤكد أن أبوابنا مفتوحة للتعاون مع الجميع من أجل استقرار وخدمة المصلحة الوطنية كما نود التنويه إلى أن الشركة تحتفظ بحقها القانوني الكامل في مقاضاة كل من ينشر بيانات كاذبة أو ملفقة تسيء إلى سمعة الشركة أو تشوه دورها الوطني.