صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ كتب : البروفيسور حسن عبدربه
في زمن اختلطت فيه الحقائق بالإشاعات وعلت فيه أصوات التجني على حساب الإنصاف
يبرز استهداف القاضي الدكتور علي عطبوش كواحد من النماذج التي تعرضت لمحاولات النيل من الشخصيات الوطنية النزيهة.
إن ما يُثار ضده لا يمكن عزله عن سياق حملات ممنهجة تستهدف الكفاءات الصادقة، ولا عن واقعٍ تعاني فيه بعض الكوادر من التهميش والإقصاء وفي مقدمتها الهامة الوطنية الدكتور علي عطبوش الذي شهد لها القاصي والداني بكفاءته وتعاملاتة الصادقة مع جميع أبناء الوطن دون تفرقة او تمييز.
لقد عُرف القاضي علي عطبوش بسيرته النظيفة ومواقفه المشرفة، ولم يُعرف عنه إلا الالتزام والنزاهة وخدمة المصلحة العامة وهو ما يجعل هذه الاتهامات محل استغراب ورفض واسع.
وإزاء ذلك، فإننا نؤكد رفضنا القاطع لكل ما يُروج من مزاعم لا تستند إلى حقائق ونعتبرها محاولات فاشلة للنيل من رمز وطني مشهود له بالكفاءة.
سيظل أصحاب المواقف الصادقة عصيين على التشويه وسيبقى الحق ثابتًا مهما تعاظمت حملات التضليل.
البروفيسور حسن عبدربه