صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
نفى مدير قسم شرطة الشيخ عثمان العقيد/ عبدوه نايف بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم وقوع حادثة اغتصاب لفتاة داخل أحد المحلات التجارية في نطاق المديرية.
وأكد أن الأجهزة الأمنية لم تتلق أي بلاغ رسمي من أي مواطنة أو جهة ذات صلة حول الواقعة المشار إليها كما لم تسجل أي حالة أو مجني عليها تتطابق مع ما تم نشره الأمر الذي يؤكد أن ما يتم تداوله يندرج ضمن الشائعات المضللة التي لا تستند إلى وقائع مثبتة.
وأوضح العقيد نايف أن الشرطة وانطلاقاً من مسؤوليتها في حفظ الأمن والاستقرار قامت بضبط الشخص الذي جرى تداول اسمه في تلك المنشورات وإخضاعه للإجراءات القانونية اللازمة وذلك للتحقق من ملابسات ما أُثير رغم غياب أي شكوى رسمية مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية وفق الأطر القانونية.
وشددت الجهات الأمنية على أن ترويج مثل هذه الادعاءات الخطيرة دون دليل يُعد جريمة يعاقب عليها القانون لما يترتب عليها من آثار سلبية تمس السمعة العامة وتؤثر على السكينة المجتمعية مؤكدة أنها لن تتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الأخبار الكاذبة
ودعا وسائل الإعلام وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة واستقاء الأخبار من المصادر الرسمية المعتمدة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الأجهزة الأمنية ستظل على جاهزية تامة للتعامل مع أي بلاغات حقيقية بكل جدية وشفافية بما يضمن حماية المجتمع وصون الحقوق وفق القانون.