صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أكد مدير المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء، محمد المسبحي، أن نزول وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان الكاف، قبل أسبوعين إلى إدارة التحكم لم يكن نزولًا شكليًا لغرض التصوير أو التغطية الإعلامية، بل جاء في إطار متابعة ميدانية جادة للاطلاع على واقع المنظومة الكهربائية في عدن، والوقوف مباشرة على التحديات الفنية التي تواجهها، والعمل على وضع حلول عملية لمعالجة الإشكالات وضمان استقرار الخدمة الكهربائية للمواطنين.
وأضاف المسبحي أن نتائج الزيارة لم تُترك دون متابعة، إذ عقدت الوزارة سلسلة اجتماعات فنية وهندسية مع الجهات المعنية لمناقشة ما تم رصده ميدانيًا في إدارة التحكم، والتي تُعد عقل المنظومة الكهربائية والمسؤولة عن متابعة تشغيل الشبكة واستقرارها.
وخلال اجتماع اليوم، جرى تقييم وضع خط النقل الجديد بجهد 132 كيلوفولت، الذي يعمل حاليًا بدائرة واحدة نتيجة تلف أحد المفاتيح وتأخر إصلاحه. كما تم الاتفاق على استكمال الدوائر الكهربائية المفقودة، واستكمال خطوط محطة الطاقة الشمسية، وتركيب جهاز تحسين الجهد (SVC)، إلى جانب متابعة المستحقات المالية للمقاول لضمان استكمال الأعمال الفنية المتبقية.
وتأتي هذه الاجتماعات الفنية العاجلة في إطار العمل على إيجاد حلول عملية وسريعة لإعادة محطة الطاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات للعمل بكامل طاقتها، مع التأكيد على تحديد الأسباب الفنية بدقة وتسريع المعالجات اللازمة لضمان استقرار واستمرارية الخدمة الكهربائية في عدن.
وأشار المسبحي إلى أن هذه الإجراءات تُظهر جدية الحكومة في التعامل مع ملف الكهرباء من خلال المتابعة الميدانية والإجراءات الفنية العملية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة للمواطنين وتخفيف التحديات القائمة في منظومة الكهرباء.