اخبار محلية

الخميس - 05 مارس 2026 - الساعة 01:24 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ متابعات

تشهد العاصمة عدن حالة من الجدل المتصاعد بشأن أسباب تأخر تسليم قوات شرطة الدوريات و أمن الطرق بقيادة العميد لبيب العبد لمقراتها ومباشرة مهامها الرسمية، في ظل تساؤلات متزايدة حول الخلفيات الحقيقية لهذا التعطيل وانعكاساته على الوضع الأمني في المدينة.

وبحسب متابعين، فإن هذا الملف يرتبط بطبيعة إدارة القرار الأمني في عدن، حيث تتداخل الصلاحيات وتتعدد مراكز النفوذ، في ظل حضور قيادات مؤثرة، من أبرزها أبو زرعة المحرمي، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد الفاعلين الرئيسيين في رسم ملامح الانتشار وإعادة التموضع الأمني.

ويرى مراقبون أن استمرار حصر القرار في دائرة ضيقة قد يعمّق شعور أبناء أبين وشبوة إلى جانب عدن بالإقصاء، ويثير مخاوف من تغييب الكفاءات المحلية عن مواقع التأثير، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعزيز الشراكة وتوسيع قاعدة المشاركة لضمان استقرار مستدام.

وفي السياق ذاته، يبرز تساؤل في الأوساط السياسية حول أسباب عدم إسناد مهمة ترتيب الأوضاع الأمنية إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، باعتباره شخصية عسكرية تحظى باحترام واسع، وقادرة – بحسب مراقبين – على إدارة الملف بروح توافقية تسهم في إعادة الثقة وضبط الإيقاع الأمني.

ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه الشارع العدني خطوات عملية تضع حداً لحالة الجدل، وتدفع نحو تمكين الأجهزة الأمنية من مباشرة مهامها بما يعزز الأمن والاستقرار في المدينة