اخبار وتقارير

الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 05:03 ص بتوقيت اليمن ،،،

صحيفة 17يوليو/ خاص

في ميادين الشرف والعزة، تبرز أسماءٌ لا تُصقلها الرتب بقدر ما يصقلها الإخلاص والتفاني. ويأتي اسم العميد لبيب العبد كعنوانٍ بارز للقيادة الحكيمة التي تجمع بين الحزم في تطبيق النظام، واللين في احتواء الرجال، واضعاً نصب عينيه أمانة الوطن ورفعة الواجب.

القيادة فكرٌ وأمانة إن رتبة "عميد" ليست مجرد تشريف، بل هي تكليفٌ لا ينهض به إلا من أوتي سعة في الصدر ورجاحة في العقل. وقد أثبت العميد لبيب أن القيادة فنٌّ قبل أن تكون أمراً عسكرياً؛ فهو اللبيب الذي يقرأ الميدان بذكاء، ويدير الأزمات بحنكة، ويستشرف المستقبل برؤية الضابط المحترف الذي لا تغيب عنه شاردة ولا واردة.
مدرسة الأخلاق والعسكرية
ما يميز العميد لبيب العبد في عيون محبيه ومرؤوسيه هو ذلك المزيج النادر بين الهيبة العسكرية والتواضع الإنساني. فهو في ميدان العمل القائد الصارم الذي لا يساوم على الانضباط، وهو خارج أوقات الواجب الأخ والصديق الذي يستمع للجميع بقلبٍ مفتوح. هذا النقاء في السريرة جعل منه قدوةً يُحتذى بها في الولاء والانتماء.

الوفاء للوطن والعهد
طوال مسيرته، ظل العميد لبيب وفياً للعهد، ثابتاً على المبادئ، يجسد المعنى الحقيقي للجندي المجهول الذي يعمل بصمت ليبقى الوطن شامخاً. إن سيرته العطرة هي انعكاس لأصالة معدنه، وللإرث القيمي الذي يحمله كابراً عن كابر.

"سلامٌ على من جعل من وقته وعمره سياجاً للوطن، وسلامٌ على العميد لبيب العبد، الذي كلما زاد شموخاً زاد تواضعاً."