صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أصدرت اللجنة الأمنية في العاصمة عدن، بياناً هاماً هنأت فيه أبناء العاصمة خاصة، والشعب اليمني عموماً، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلةً المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وأمن واستقرار، وأن يعيده على الجميع باليُمن والبركات.
وأكدت اللجنة في بيانها أن الحق في التعبير السلمي مكفول دستورياً وتحترمه الدولة وتحرص على حمايته، شريطة الالتزام بالأنظمة والقوانين، وعدم المساس بالسكينة العامة أو تعريض الممتلكات العامة والخاصة للخطر.
وأوضحت أن دعوات التحريض وإثارة الفوضى خلال الأيام الماضية بهدف عرقلة عمل الحكومة، تُوِّجت بحشد مجاميع مسلحة أمام بوابة مقر الحكومة في قصر معاشيق صباح الخميس 19 فبراير، وإثارة الشغب وقطع الطرقات والاعتداء على رجال الأمن والمصالح العامة، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن تمكنت من تفريق التجمع دون تسجيل أي إصابات.
وأضافت أن عناصر مسلحة عاودت مساء اليوم ذاته التجمع ومحاولة التسلل لتنفيذ أعمال تخريبية، لافتة إلى أن إصرار تلك العناصر على استهداف قوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق شكّل اعتداءً منظماً، ما اضطر الأجهزة الأمنية للقيام بواجبها وفقاً للقوانين النافذة، بما يضمن حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن والاستقرار.
وحذرت اللجنة الأمنية من أي محاولات للعبث بأمن العاصمة، مؤكدة أنها لن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية، مشيرة إلى بدء لجان التحقيق أعمالها وتحديد العناصر المحرضة تمهيداً للإعلان عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
كما دعت اللجنة جميع الأسر والمواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية، ونصح أبنائهم بعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تستهدف زعزعة السكينة العامة وتعطيل مسار البناء والاستقرار.