الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 10:32 م بتوقيت اليمن ،،،
صحيفة 17يوليو/ عدن
انتقد الكاتب الصحفي محمد المسبحي ما وصفه بتحول حملات مكافحة الربط العشوائي للكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن إلى نشاط موسمي يهدف للتغطية الإعلامية أكثر من كونه معالجة حقيقية وجذرية للمشكلة، مؤكدًا أن هذه الحملات تتكرر بالمشاهد ذاتها مع كل وزير جديد للكهرباء أو محافظ يتولى مهامه.
وقال المسبحي، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، إن ما يحدث لا يتعدى نزولات ميدانية سريعة، يتبعها تصوير وتصريحات إعلامية، قبل أن تعود الفوضى إلى الشبكة الكهربائية كما كانت خلال فترة وجيزة، في ظل غياب المتابعة الجادة والمستمرة.
وأوضح أن معالجة ظاهرة الربط العشوائي لا يمكن أن تنجح عبر حملات شكلية ومؤقتة، مشددًا على أن الحل الحقيقي يتطلب متابعة ميدانية دائمة من فرق التفتيش الفني في المديريات، محذرًا من أن أي توقف في هذه المتابعة يعني عودة الربط المخالف خلال أيام قليلة.
وأشار المسبحي إلى أن هذه الممارسات أسهمت بشكل مباشر في ارتفاع نسبة الفاقد الكهربائي، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بالمحولات وشبكات التوزيع، ما فاقم من تدهور خدمة الكهرباء وزاد من الأعطال والانقطاعات في الشبكة.
وختم الكاتب الصحفي منشوره بالتأكيد على أن استمرار التعامل الإعلامي مع ملف الربط العشوائي، دون وجود خطة رقابية دائمة وإجراءات قانونية صارمة، لن يؤدي إلا إلى استنزاف شبكة الكهرباء ونسف أي جهود حقيقية لإصلاح قطاع الكهرباء في عدن.