صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ كتب : #علي_باسعيدة
رغم أنه لا يشغل أي منصب رياضي في الوقت الراهن، إلا أن المدير العام السابق لمكتب وزارة الشباب والرياضة بوادي حضرموت، الشيخ رياض بن صلاح الجهوري، يثبت يوماً بعد آخر أنه قيادي رياضي من الطراز الرفيع، وصاحب حضور وثقل يتجاوز حدود حضرموت إلى مستوى الوطن اليمني بأكمله.
فالشيخ رياض كان ولا يزال خير سند للشباب والرياضيين في كل زمان ومكان. وعندما نستعرض خدماته ومبادراته، سواء أثناء توليه مهام إدارة مكتب وزارة الشباب والرياضة أو بعدها، فإن الكلمات تعجز عن إيفائه حقه.
لكننا نقف اليوم أمام موقفه الأخير مع ممثل الوطن نادي تضامن حضرموت، ذلك الفريق الذي حمل راية اليمن في البطولة الخليجية، وقدم مستويات مشرفة ونتائج لافتة في مرحلة الذهاب كانت محل فخر واعتزاز للجميع. غير أن الفريق واجه في مرحلة الإياب ظروفاً صعبة، وسط تخلي بعض الجهات المعنية، ومعاناة تمثلت في غياب المحترفين والمدرب.
في هذه اللحظة الحرجة، كان الشيخ رياض حاضراً كعادته، وقال: "أنا لها". وبعد لقائه بعضو المجلس الرئاسي الفريق الركن محمد عبدالله صالح، تم التكفل بدعم ممثل الوطن في مباراته أمام الشباب السعودي، في موقف يعكس حساً وطنياً ومسؤولية عالية.
وللمرة الثانية يقف الشيخ رياض الجهوري إلى جانب تضامن حضرموت في مهمته الخليجية، مؤكداً أن المواقف هي التي تصنع الرجال.
ومن خلال ما سبق، يبقى الشيخ رياض الجهوري رقماً صعباً، وداعماً وفياً للشباب والرياضيين، وهو محل تقدير واحترام في الأوساط الرياضية.
#علي_باسعيدة