صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
كشفت مصادر موثوقة، اليوم الاثنين، عن بدء مرحلة سياسية وعسكرية هامة في اليمن خلال الفترة القادمة، تستهدف توحيد القوات والأجهزة الأمنية وتحقيق الاستقرار، تمهيدًا للسلام الشامل.
وأوضحت المصادر أن قوات درع الوطن ستواصل انتشارها في محافظات شبوة وأبين وعدن، لتعمل جنبًا إلى جنب مع الوحدات العسكرية القائمة، دون تفكيك أي قوة، حيث ستدمج جميع القوات ضمن القوات المسلحة اليمنية بقيادة واحدة وعقيدة قتالية مشتركة، وتحت سلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرئيس رشاد العليمي، ووزير الدفاع.
وأضافت أن جميع القوات الأمنية والعسكرية ستوحد سلم مرتباتها، كما ستخضع كافة الأجهزة الأمنية في المحافظات تحت سلطة وزارة الداخلية، ولن يكون هناك أي جهاز أمني يعمل خارج إطار الوزارة.
وأشارت المصادر بحسب ما نشره الصحفي فتحي بن لزرق إلى أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية سيكون مسؤولًا حصريًا عن التنسيق والتمويل مع الجانب الحكومي اليمني، مع منع أي أنشطة سياسية تعرقل عمل الحكومة أو الجيش أو الأجهزة الأمنية.
كما ستعود الحكومة والرئاسة ومجلس النواب إلى عدن لمباشرة مهامها، مع إنهاء أي تضارب في القرارات أو المسؤوليات، فيما سيتلقى الاقتصاد اليمني دعمًا ماليًا سعوديًا يعينه على انتظام صرف المرتبات وتحصيل الموارد، بما يمكّن الدولة من السيطرة على جميع مواردها.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوات تمثل تمهيدًا لمرحلة السلام في اليمن، تشمل مناقشة خارطة الطريق وإدخال تعديلات جوهرية وصولًا إلى سلام شامل ومستدام في البلاد.